مركز الثقافة والمعارف القرآنية
271
علوم القرآن عند المفسرين
اللون » فقال : جعلت فداك وعكت وعكا شديدا منذ شهر ثم لم تنقلع الحمى عني ، وقد عالجت بكل ما وصفه لي المترقعون فلم انتفع بشيء من ذلك فقال له الصادق عليه السّلام : « حل ازار قميصك وادخل رأسك في قميصك وأذّن وأقم واقرأ سورة الحمد سبع مرات » قال : ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال . وفي رواية جابر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « انها شفاء من كل داء الا السام » يعني الموت . عن الصادق عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا كسل أو اصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين ثم يمسح بها وجهه فيذهب عنه ما كان يجد » . وعن سلمة بن محرز قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « من لم تبرئه سورة الحمد وقل هو اللّه أحد لم يبرئه شئ ، وكل علة تبرئها هاتان السورتان » . عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لو قرئت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا » . وعنه عليه السّلام : « من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات فان ذهبت العلة والا فليقرأها سبعين مرة وانا الضامن له العافية » . وعنه عليه السّلام قال : « من لم تبرئه الحمد لم يبرئه شئ » . وعن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني وسورة أخرى وصل ركعتين وادعوا اللّه » قلت : أصلحك اللّه وما المثاني قال : « فاتحة الكتاب » . وعن العالم عليه السّلام أنه قال : « إذا بدئت بك علة تخوفت على نفسك منها فاقرأ الانعام فإنه لا ينالك من تلك العلة ما تكره » . وعن سلامة بن عمرو الهمداني قال : دخلت المدينة فاتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت : يا ابن رسول اللّه اعتللت على أهل بيتي بالحج واتيتك مستجيرا مستسرا من أهل بيتي من علة أصابتني وهي الداء الخبيثة ، قال : « أقم في جوار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفي حرمه وأمنه واكتب سورة الأنعام بالعسل واشربه فإنه يذهب عنك » . وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من قرأ سورة يوسف في كل ليلة بعثه اللّه