العلامة المجلسي

182

بحار الأنوار

يا أيها الساري باميا فارق ( 1 ) * مخالفا للحق دين الصادق تابعت دينا ليس دين الخالق * بل دين كل أحمق منافق فقال خيثمة : لما رأيت القوم في الخصوم * فارقت دين أحمق لئيم حتى يعود الدين في الصميم . فقال : اسمع لقولي ثم ترشد ( 2 ) * إن عليا كالحسام الأصيد منهاجه دين النبي المهتدي * فارجع إلى دين وصي أحمد فخالف المراق فيه واشهد ( 3 ) . فرجع إلى علي عليه السلام ولم يزل معه حتى قتل . وفي بعض كتب الاخبار عن بعض صالحات الجن ممن كانت تدخل على أهل البيت عليهم السلام أنها قالت : رأيت إبليس على صخرة جزيرة ماثلا وهو يقول : شفيعي إلى الله أهل العباء * وإن لم يكونوا شفيعي فمن ؟ شفيعي النبي شفيعي الوصي * شفيعي الحسين شفيعي الحسن شفيعي التي أحصنت فرجها * فصلى عليهم إله المنن وهذه من عجائبه عليه السلام لان الخلائق يخافون من إبليس وجنوده ويتعوذون منه وهم يخافون من علي بن أبي طالب عليه السلام ويحبونه ويتوسلون به ، لعلو شأنه وسمو مكانه ( 4 ) . المعجزات والروضة ودلائل ابن عقدة أبو إسحاق السبيعي والحارث الأعور :

--> ( 1 ) كذا في النسخ والمصدر ، والصحيح " بميافارق " . ( 2 ) كذا في ( ك ) . وفى ( م ) و ( د ) : اسمع لقولي ثم عه ترشد . وفى المصدر : ثم رعه . وعلى أي فلا يخلو من تحريف راجع ص 167 . ( 3 ) المراق جمع المارق : الخارج من الدين . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 413 و 414 .