محمد سالم أبو عاصي

169

علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه المواقف

خاتمة وخلاصة بعد هذا التطواف بين جنبات كتاب الشاطبي نستطيع أن نخرج بالنتائج الآتية : 1 - أكّد الشاطبي على عربية القرآن كله . لذا فإنه يجب أن يفهم - لمن رام فهمه - على معهود العرب في الخطاب . 2 - أكد الشاطبي كذلك على دلالتي اللغة العربية : الأصلية ، والثانوية التي هي تابعة للأصلية . . موضحا اختصاص العربية بتلك الدلالة . وقام برد الشبهات الواردة خلال ذلك . 3 - تحدث الشاطبي عن أهمية معرفة سبب النزول ، وبين أنها لازمة لمن أراد علم القرآن . 4 - أبدع الشاطبي حين تحدث عن معرفة الظاهر والباطن من معاني القرآن ، موضحا أن الباطن من المعاني - المنضبط بأصول اللغة والشرع - هو الغاية من معرفة القرآن وفهمه وتفسيره . كما فرق بين التأويل الباطني الفاسد والتفسير الإشاري . 5 - تحدث الشاطبي كذلك عن العلوم المضافة للقرآن ، وذكر أنها أربعة أقسام . وهو كلام لا نعلم أحدا قبله قال مثله أو قريبا منه . . فلله درّه ! . 6 - كما تحدث عن المكي والمدني ، وأنه يجب فهم المدني على المكي . 7 - أما حديثه عن المحكم والمتشابه ؛ فقد خالفناه في أمور جانبه فيها الصواب وما عليه جلّ المحققين ، مع اتفاقنا معه في أمور أخرى .