محمد سالم أبو عاصي

170

علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه المواقف

8 - كما فرق - ذلك التفريق الهام - بين معنى النسخ عند الأوائل وتوسعهم فيه وبين ما اصطلح عليه علماء الأصول والقرآن في ذلك . . موضحا الخلط الواقع بين الأمرين ، ومبينا كذلك أن النسخ لا يكون في الكليات وقوعا ، فما كانت الكليات لتنسخ وهي أساس الجزئيات . 9 - كما أكد الشاطبي على أن القرآن أتى جامعا للأحكام بطريقة كلية إجمالية . أما الأحكام المفصلة ؛ فهي قليلة في القرآن . 10 - كما قرر الشاطبي أن القرآن فيه بيان كل شيء ، ولو بنوعه أو بجنسه . واستدل على ذلك . 11 - كما تحدث عن وقوع الحكاية في القرآن ، مفرقا بين ما نبه القرآن على كذبه منها ، وما لا . أما الأول ؛ فمعلوم . وأما الثاني ؛ فسكوت القرآن عنه إقرار له . ومثّل لكلا النوعين . 12 - كما نبه الشاطبي على أهمية إبراز التناسب بين بعض القرآن وبعض . 13 - كما تحدث عن التفسير بالرأي حديثا رائقا ، مبينا أن الرأي المنضبط بقواعد اللغة وأصول الشرع لا يمكن إهمال مثله . وقام بالاستدلال على ذلك بكلام نفيس . وأن عكس ذلك هو الرأي المذموم الذي حذر منه العلماء . 14 - كما تزعم الاتجاه الرافض للتفسير العلمي للقرآن الكريم .