عبد المنعم النمر
36
علم التفسير
ابن عباس . . كان عملاقا في علمه المصفى . . فاستغل اسمه وسمعته العلمية كل من أراد ترويج بضاعته الإسرائيلية الزائفة . . تماما كما يستغل بعض المزورين الاستغلاليين الآن أسماء الشركات الموثوق بها في ترويج بضاعتهم التافهة الهزيلة . وعفوا إذا وقفنا مع ابن عباس رضي الله عنهما ، هذه الوقفة فهو وما روى عنه يستحقها بل وأكثر منها . . محاولة منا لوضع الأمور في نصابها . . ولننتقل إلى الموقف العام للصحابة من التفسير . .