عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
624
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )
المصحف ، ولأنه مستحسن عند العلماء ، ويجوز استعماله في قراءة من روى عنه ومن لم يرو عنه ، وليس كذلك باب الوقف بمخالفة مرسوم الخط . وعند الفراغ من البابين لم يبق عليه مما يرجع إلى أحكام الأصول إلا الياءات ، وسكت حمزة على الساكن ، فقدم الكلام في السكت ؛ ليسارته ، ثم شرع في الياءات ، واستحقت الياءات التأخير ؛ لاشتمالها على الزوائد التي هي خارجة عن خط المصحف ، فلم يذكرها إلا بعد الفراغ من كل ما اشتمل عليه خط المصحف . وبتمام الكلام في الياءات كملت أحكام الأصول ، فشرع بعد ذلك في ذكر فرش الحروف بحسب ترتيب سور القرآن من أوله إلى آخره ، والله سبحانه وتعالى هو أعلم وأحكم .