عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

617

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

الوصل خاصة ، وقرأ على أبى الفتح بإثباتها في الحالين . فأما قوله في هذا الباب : « وأثبت قنبل بخلاف عنه بِالْوادِ في الوصل فقط » ، فيظهر أنه وهم ، وصوابه أن يكون : بخلاف عنه في الوقف ، بدل قوله : « في الوصل » ، أو يسقط ذكر الخلاف . وقال الشيخ والإمام : « أثبتها في الوصل خاصة » ، وكل ما أثبت نافع وأبو عمرو ، فإنما يثبتانها في الوصل خاصة إلا واحدة وهي ( فما آتين اللّه ) في النمل [ الآية : 36 ] ، اختلف فيها في الوقف عن قالون وأبى عمرو . واعلم أن ورشا تفرد دون غيره بإثبات تسع عشرة ياء من هذه الزوائد ، وهي : وَعِيدِ في المواضع الثلاثة ، و نَكِيرِ في المواضع الأربعة ، و وَنَذَرَ في المواضع الستة ، و يُكَذِّبُونِ في القصص [ 34 ] ، و يُنْقِذُونِ في « يس » [ الآية : 23 ] ، و لَتُرْدِينِ في « والصافات » [ الآية : 56 ] ، و تَرْجُمُونِ و فَاعْتَزِلُونِ في الدخان [ الآية : 21 ] ، و نَذِيرِ في الملك [ الآية : 17 ] . وتفرد أبو عمرو دون الحرميين بثماني ياءات ، وهن : وَاتَّقُونِ في البقرة ، و وَخافُونِ في آل عمران ، و وَاخْشَوْنِ في المائدة ، و ( وقد هدين ) في الأنعام ، و كِيدُونِ في الأعراف ، و وَلا تُخْزُونِ في سورة هود - عليه السلام - و أَشْرَكْتُمُونِ في سورة إبراهيم - عليه السلام - و وَاتَّبِعُونِ في الزخرف . وتفرد ابن كثير بواحدة وهي : الْمُتَعالِ في الرعد ، وتفرد قنبل بواحدة وهي : مَنْ يَتَّقِ في سورة يوسف - عليه السلام - وزاد عنه الحافظ [ وحده ] : ( نرتع ) بخلاف . واتفق ورش وأبو عمرو دون غيرهما على إثبات ثلاث ياءات ، وهن : الدَّاعِ إِذا دَعانِ في البقرة ، و فَلا تَسْئَلْنِ في سورة هود ، عليه السلام . واتفق ورش وابن كثير على إثبات ثلاث ياءات ، وهن التَّلاقِ و التَّنادِ في غافر ، و بِالْوادِ في الفجر . وذكر الحافظ خلافا عن قالون في التَّلاقِ ، و التَّنادِ وخلافا عن قنبل في الوقف على ( الواد ) في الفجر . واتفق نافع والبزى وأبو عمرو على إثبات ياءين وهما : أَكْرَمَنِ ، و أَهانَنِ في الفجر ، واتفق ورش والبزى وأبو عمرو على إثبات ياءين وهما : دُعاءِ في سورة