عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
611
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )
ثمانية مواضع . فصل قال الحافظ - رحمه الله - : « وكل ياء بعدها همزة مضمومة » . اعلم أن مجموع ما في القرآن من هذه الياءات التي قبلها كسرة وبعدها همزة مضمومة [ اثنتا عشرة ] « 1 » ياء ، منها اثنتان اتفق القراء على إسكانهما ، وهما قوله تعالى : وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ في البقرة [ 40 ] ، و آتُونِي أُفْرِغْ في الكهف [ 96 ] . وكان ينبغي للحافظ أن ينبه على ذلك . وأما العشر البواقي ، ففتحها نافع وحده وأسكنها الباقون ، منها في آل عمران : وَإِنِّي أُعِيذُها [ 36 ] ، وفي المائدة : إِنِّي أُرِيدُ [ 29 ] ، و فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ [ 115 ] ، وفي الأنعام : إِنِّي أُمِرْتُ [ 14 ] ، وفي الأعراف : عَذابِي أُصِيبُ بِهِ [ 156 ] وفي سورة هود صلى الله عليه وسلم : إِنِّي أُشْهِدُ [ 54 ] ، وفي سورة يوسف صلى الله عليه وسلم : أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ [ 59 ] وفي النمل : إِنِّي أُلْقِيَ [ 29 ] ، وفي القصص : إِنِّي أُرِيدُ [ 27 ] ، وفي الزمر : إِنِّي أُمِرْتُ [ 11 ] . وافق الشيخ [ و ] الإمام على جميع ذلك . فصل قال الحافظ - رحمه الله - : « وكل ياء بعدها ألف ولام » . قسم الحافظ - رحمه الله - في هذا الفصل ما جاء من هذه الياءات وبعده الألف واللام قسمين : القسم الأول : المختلف ، فيه وهي عنده ست عشرة ياء ، منها في البقرة : عَهْدِي الظَّالِمِينَ [ الآية : 124 ] و رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ، وفي الأعراف : حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ [ 33 ] و عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ [ 146 ] ، وفي سورة إبراهيم - عليه السلام - قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا [ 31 ] وفي سورة مريم الصديقة - عليها السلام - : آتانِيَ الْكِتابَ [ 30 ] ، وفي سورة الأنبياء - عليهم السلام - : مَسَّنِيَ الضُّرُّ [ 83 ] و عِبادِيَ الصَّالِحُونَ [ 105 ] ، وفي العنكبوت : يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا [ 56 ] ، وفي سبأ : مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ [ 13 ] ، وفي « ص » : مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ [ 41 ] ، وفي الزمر : إِنْ
--> ( 1 ) في أ : اثنا عشر .