عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
612
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )
أَرادَنِيَ اللَّهُ [ 38 ] و يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا [ 53 ] وفي الملك : إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ [ 28 ] ، فهذه أربع عشرة ياء أسكنها كلها حمزة ، وذكر الحافظ من وافقه من القراء على بعضها ، ثم ذكر تفرّد أبى شعيب بياء في الزمر [ 17 ] ، وهي الخامسة عشرة وهي : ( فبشّر عبادي ) ، وذكر ( فما آتين اللّه ) في النمل وهي السادسة عشرة ، إلا أنه ذكرهما في فرش الحروف في الزوائد لا في ياءات الإضافة ، وكذلك ينبغي أن تكونا ؛ لأنهما لم تثبتا في الخط . وافق الشيخ والإمام على كل ما تقدم إلا الياء التي أثبت أبو شعيب في الزمر . القسم الثاني : المتفق على فتحه ، وقد حصره الحافظ في ثلاثة أصول وتسعة أحرف : الأصل الأول نِعْمَتِيَ الَّتِي ، وجملته في القرآن ثلاثة مواضع في البقرة [ 40 ، 74 ، 122 ] . الأصل الثاني : حَسْبِيَ اللَّهُ ، وجملته موضعان : الأول في آخر براءة [ 129 ] ، والثاني في الزمر [ 38 ] . والأصل الثالث : ( شركائي الّذين ) وجملته في القرآن أربعة مواضع : أحدها : في النحل [ 17 ] . والثاني : في الكهف [ 52 ] . والثالث والرابع : في القصص [ 62 ، 74 ] . والحروف المفترقة : بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ في آل عمران [ 40 ] ، و فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ و وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ و إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ في الأعراف [ 150 ، 188 ، 196 ] ، و مَسَّنِيَ الْكِبَرُ في الحجر [ 54 ] ، و أَرُونِيَ الَّذِينَ في سبأ [ 27 ] ، و رَبِّيَ اللَّهُ و لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ في غافر [ 28 ، 66 ] ، و نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ في التحريم [ 3 ] . ولو قال الحافظ : وكلهم فتح الياء في اثنى عشر حرفا حيث وقعت ، بدل قوله : « في ثلاثة أصول مطردة وتسعة أحرف مفترقة » « 1 » - لكان صحيحا ، لكنه أراد أن يفرق بين ما تكرر من هذه الكلمات وما لم يتكرر ، فسمى المتكرر : أصولا ، وغير
--> ( 1 ) في أ : متفرقة .