عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
608
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )
و إِنِّي أَرى سَبْعَ [ 43 ] ، و إِنِّي أَنَا أَخُوكَ [ 69 ] ، و أَبِي أَوْ يَحْكُمَ [ 80 ] ، و إِنِّي أَعْلَمُ [ 96 ] . وفي سورة إبراهيم عليه السلام إِنِّي أَسْكَنْتُ [ 37 ] . وفي الحجر نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا [ 49 ] ، أعنى الياء من « عبادي » ومن « إني » ، و إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ [ 89 ] . وفي الكهف بِرَبِّي أَحَداً في موضعين [ 38 ، 42 ] ، و رَبِّي أَعْلَمُ [ 22 ] ، و رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ [ 40 ] . وفي سورة مريم عليها السلام إِنِّي أَعُوذُ [ 18 ] ، و إِنِّي أَخافُ [ 45 ] . وفي طه إِنِّي آنَسْتُ [ 10 ] ، و إِنِّي أَنَا رَبُّكَ [ 12 ] ، و إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ [ 14 ] . وفي الشعراء إِنِّي أَخافُ في موضعين [ 112 ، 135 ] ، و رَبِّي أَعْلَمُ [ 188 ] . وفي النمل إِنِّي آنَسْتُ [ 7 ] . وفي القصص رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي [ 22 ] ، و إِنِّي آنَسْتُ [ 10 ] و إِنِّي أَنَا اللَّهُ [ 30 ] ، و إِنِّي أَخافُ [ 34 ] ، و رَبِّي أَعْلَمُ في موضعين [ 35 ، 85 ] ، و عِنْدِي أَ وَلَمْ [ 78 ] . وفي « يس » إِنِّي آمَنْتُ [ 25 ] . وفي « والصافات » إِنِّي أَرى [ 102 ] ، و أَنِّي أَذْبَحُكَ [ الصافات : 102 ] . وفي « ص » إِنِّي أَحْبَبْتُ [ 32 ] . وفي الزمر إِنِّي أَخافُ [ 13 ] . وفي غافر إِنِّي أَخافُ في ثلاثة مواضع [ 26 ، 30 ، 32 ] . وفي الدخان إِنِّي آتِيكُمْ [ 19 ] . وفي الأحقاف إِنِّي أَخافُ [ 21 ] . وفي الحشر إِنِّي أَخافُ [ 16 ] . وفي سورة نوح عليه السلام إِنِّي أَعْلَنْتُ [ 9 ] . وفي سورة الجن رَبِّي أَمَداً [ 25 ] . وفي الفجر رَبِّي أَكْرَمَنِ [ 15 ] ، و رَبِّي أَهانَنِ [ 16 ] . والشيخ والإمام يوافقان على جميع ما تقدم إلا أن الحافظ ذكر عن ابن كثير في قوله تعالى : عِنْدِي أَ وَلَمْ في القصص خلافا في الإسكان ، ولم يذكر الشيخ والإمام عنه إلا الفتح خاصة . وقول الحافظ - رحمه الله - : « وتفرد ابن كثير بفتح ثلاث ياءات » متصلا بقوله : « فالحرميان وأبو عمرو يفتحونها حيث وقعت » - كلام جرى على حاله ، وأولى منه أن لو قال بعد قوله : « حيث وقعت » : إلا ما يستثنى من ذلك . ثم يقول : وخالف نافع وأبو عمرو معا أصلهما في ثلاث ياءات ، بدل قوله : « وتفرد ابن كثير بفتح ثلاث ياءات » . وقوله : « ونقض أصله في . . . كذا » عبارة حسنة .