عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

561

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

144 ] ، و فِي الْحَرِّ [ التوبة : 81 ] ، و فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ [ المائدة : 91 ] ، و الْخِنْزِيرِ [ المائدة : 3 ] ، و وَالْقَناطِيرِ [ آل عمران : 14 ] وما أشبهه من المجرورات بالإضافة ، أو بالحروف ، أو بالتبعية ، والكسرة فيه كله عارضة ؛ لأنها حركة إعراب ، وكذلك ما كسر لالتقاء الساكنين في الوصل ، كقوله تعالى : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ [ النور : 63 ] ، فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ [ الطارق : 5 ] ، و وَبَشِّرِ الَّذِينَ [ البقرة : 25 ] ، و وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ [ المزمل : 8 ] ، و مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ [ الأنعام : 121 ] ، و وَأَنْذِرِ النَّاسَ [ إبراهيم : 44 ] . وكذلك ما تحرك بحركة النقل على قراءة ورش كقوله تعالى : وَانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ [ الكوثر : 2 - 3 ] ، وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ [ السجدة : 30 ] ، و فَلْيَكْفُرْ إِنَّا [ الكهف : 29 ] ، وَانْظُرْ إِلى [ البقرة : 259 ] وما أشبهه . ولا خلاف في ترقيق هذه الراءات المتطرفات في الوصل ، كما أنه لا خلاف في ترقيق ما ذكر قبلها ، فأما الوقف عليها فعلى ما يأتي بعد ، بحول الله العلي العظيم وقوته . النوع الثاني : كل راء ساكنة بعد كسرة لازمة لم يتصل بها حرف استعلاء ، ولا تكون الراء هكذا أولا ، وإنما تكون هكذا : إما وسطا ، وإما طرفا : فمثالها وسطا : شِرْعَةً [ المائدة : 48 ] ، و شَرِبَ [ الشعراء : 155 ] ، و لَشِرْذِمَةٌ [ الشعراء : 54 ] ، و الشِّرْكَ [ لقمان : 13 ] ، و فِرْعَوْنَ [ البقرة : 49 ] ، و مِرْيَةٍ [ هود : 17 ] ، و الْوِرْدُ [ هود : 98 ] ، و الْفِرْدَوْسِ [ الكهف : 107 ] ، و الْإِرْبَةِ [ النور : 31 ] ، و فِرْقٍ [ الشعراء : 63 ] ، و مِرفَقاً [ الكهف : 16 ] ، و أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ [ البقرة : 6 ] ، و أُحْصِرْتُمْ [ البقرة : 196 ] ، و فَصُرْهُنَّ [ البقرة : 260 ] ، و فَبَشِّرْهُمْ [ آل عمران : 21 ] ، و لا يَضُرُّكُمْ [ آل عمران : 120 ] ، و وَشاوِرْهُمْ [ آل عمران : 159 ] ، و أَنْظِرْنِي [ الأعراف : 14 ] ، و أَخَّرْنا [ إبراهيم : 44 ] ، و وَأَبْصارِهِمْ [ الصافات : 175 ] ، و ذُكِّرْتُمْ [ يس : 19 ] ، و نُعَمِّرْهُ [ يس : 68 ] ، و وَقَرْنَ [ الأحزاب : 33 ] ، و اسْتَأْجِرْهُ [ القصص : 26 ] ، و وَأُمِرْتُ [ يونس : 72 ] ، و يَتَفَطَّرْنَ [ مريم : 90 ] ، و وَيُؤَخِّرَكُمْ [ نوح : 4 ] وما أشبهه . ومثالها طرفا : وَاسْتَغْفِرْ [ آل عمران : 159 ] ، و وَيَغْفِرْ [ آل عمران : 31 ] ، و وَأَبْصِرْ [ الصافات : 179 ] ، و وَلا تُبَذِّرْ [ الإسراء : 26 ] ، و وَقَدِّرْ [ سبأ :