عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

553

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

[ الإسراء : 9 ] ، و « ينذر » ، و نَذِيرٍ [ المائدة : 19 ] ، و يُغَيِّرُ [ الرعد : 11 ] ، و يُكَوِّرُ [ الزمر : 5 ] ، و وَيُكَفِّرُ [ البقرة : 271 ] ، و يُغادِرُ [ الكهف : 49 ] ، و يُبْصِرُ [ مريم : 42 ] ، و يُظْهِرَ [ الجن : 26 ] ، و يُصِرُّ [ الجاثية : 8 ] ، و يُجِيرُ [ المؤمنون : 88 ] كل ذلك بالياء المعجمة من أسفل . و تَصِيرُ [ الشورى : 53 ] ، و وَتَسِيرُ [ الطور : 10 ] ، و تَصْبِرُ [ الكهف : 68 ] ، و تَقْشَعِرُّ [ الزمر : 23 ] ، و تَسْتَكْثِرُ [ المدثر : 6 ] ، و وَتَخِرُّ [ مريم : 90 ] ، و تَزِرُ [ الأنعام : 164 ] ، و تُدَمِّرُ [ الأحقاف : 25 ] ، و لِتُنْذِرَ [ فاطر : 18 ] ، و فَسَتُبْصِرُ [ القلم : 5 ] ، و تُثِيرُ [ البقرة : 71 ] ، كل ذلك بالتاء المعجمة من فوق . و وَنَمِيرُ [ يوسف : 65 ] ، و نُسَيِّرُ [ الكهف : 47 ] ، و وَنُقِرُّ [ الحج : 5 ] ، بالنون في الثلاثة . وكذلك أَعْصِرُ [ يوسف : 36 ] ، و اسْتَغْفِرْ [ يوسف : 98 ] . قال الحافظ - رحمه الله - : « ولا خلاف عنه في إخلاص فتحة الراء إذا كانت الكسرة غير لازمة » . وقد تقدم تفسير الكسرة اللازمة ، والعارضة ، والمنفصلة ، والذي في القرآن من الراء المفتوحة بعد الكسرة العارضة : بِرَحْمَةٍ [ الأعراف : 72 ] ، و بِرَسُولٍ [ الصف : 6 ] ، و بِرَبِّ [ طه : 70 ] ، و بِرَشِيدٍ [ هود : 97 ] ، و بِرَدِّهِنَّ [ البقرة : 228 ] ، و بِرَادِّي [ النحل : 71 ] ، و بِرَأْسِ [ الأعراف : 150 ] ، و بِرازِقِينَ [ الحجر : 20 ] ، و لِرَجُلٍ [ الأحزاب : 4 ] ، و لِرَبِّ [ المطففين : 6 ] ، و لِرَسُولٍ [ الرعد : 38 ] . ومن المضمومة : بِرُؤُسِكُمْ [ المائدة : 6 ] ، و بِرَبْوَةٍ [ البقرة : 265 ] ، و بِرُوحِ [ المائدة : 110 ] ، و بِرُكْنِهِ [ الذاريات : 39 ] ، و بِرُسُلِي [ المائدة : 12 ] ، و لِرُسُلِهِمْ [ إبراهيم : 13 ] ، و لِرُقِيِّكَ [ الإسراء : 93 ] . ومثالها بعد الكسرة العارضة : لِلَّهِ رَبِّ [ يونس : 10 ] ، و إِلَيْهِ راجِعُونَ [ البقرة : 156 ] ، و مِنْ عِنْدِ رَبِّنا [ آل عمران : 7 ] ، و عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ [ الأعراف : 77 ] ، و بِلِقاءِ رَبِّهِمْ [ السجدة : 10 ] ،