محمد بن محمد النويري
99
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المعرفة في الصورة ، أو لأن أصلها ( 1 ) التعريف . ويريد بالنداء [ اتصال ياء بالاسم ] ( 2 ) فخرج فبشّر عباد الّذين [ الزمر : 17 ، 18 ] ؛ لتجردها من النداء فليست من ياءات الإضافة ؛ لأنه لا خلاف في حذفها ، وإنما هي من الزوائد ، ولا خلاف أيضا في يعباد الّذين ءامنوا اتّقوا في أول الزمر [ الآية : 10 ] ، وأنها ليست من ياءات الإضافة ؛ لأنها محذوفة إجماعا ، والكلام في الثابت . وإنما قيد ( 3 ) ربّى ب الّذى حرّم ؛ ليخرج أن يقول ربّى اللّه بغافر [ الآية : 28 ] . وقيد مّسّنى ب « الآخران » من القرآن ؛ ليخرج الأوليين وهما وما مسّنى السّوء بالأعراف [ الآية : 188 ] ومّسّنى الكبر بالحجر [ الآية : 54 ] . وجه الفتح : صيانة الياء عن الحذف . ووجه إسكان حمزة : الاستمرار على أصله فيه . ووجه الحذف التقاء الساكنين . ووجه [ موافقة ] ( 4 ) المخالفين : الجمع بين اللغتين ، وثقل الجمع والتأنيث . وإذا لزم [ كل ] من الإسكان والحذف فحمزة مستمر على أصله في هذه الأربعة [ عشر ] ( 5 ) ومخالف له في فتح الأكثر ، وهو ثمانية عشر : بالبقرة : نعمتي الّتى [ ثلاثة ] ( 6 ) [ الآيات : 40 ، 47 ، 122 ] وآل عمران : بلغني الكبر [ الآية : 40 ] والأعراف : بي الأعداء [ الآية : 150 ] وما مسّنى السّوء [ الآية : 188 ] وولىّ اللّه [ الآية : 196 ] والتوبة : حسبي اللّه [ الآية : 129 ] والحجر : أن مّسّنى الكبر [ الآية : 54 ] والنحل : شركائي الّذين [ الآية : 27 ] و [ موضعان بالقصص ] ( 7 ) [ الآيتان : 62 ، 74 ] وفي الكهف نادوا شركآءى الّذين [ الآية : 52 ] وسبأ أراني الذين [ الآية : 27 ] والزمر قل حسبي اللّه [ الآية : 38 ] وغافر أن يقول ربّى اللّه [ الآية : 38 ] ولمّا جآءنى البيّنت [ الآية : 66 ] والتحريم نبّأنى العليم [ الآية : 3 ] و [ الأنعام أين شركآئي الّذين ] ( 8 ) [ النحل : 27 ] . ثم انتقل إلى الياء قبل همزة الوصل العاري عن اللام فقال : ص : وعند همز الوصل سبع ليتني * فافتح ( ح ) لا قومي ( مدا ) ( ح ) ز ( ش ) م ( ه ) نى
--> ( ( 1 ) في ز : أصلهما . ) ( ( 2 ) في م : انفصال بالاسم . ) ( ( 3 ) في ز ، د : قيل . ) ( ( 4 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 5 ) سقط في ز . ) ( ( 6 ) سقط في م . ) ( ( 7 ) سقط في م . ) ( ( 8 ) سقط في ز . )