محمد بن محمد النويري

95

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

دعاءى إلا فرارا [ نوح : 6 ] وآباءى إبراهيم [ يوسف : 38 ] . واختلف عن ذي باء ( بنا ) قالون في إلى ربّى إنّ بفصلت [ الآية : 50 ] فروى الجمهور عنه فتحها على أصله ، ولم يذكر العراقيون عنه سواه . وروى الآخرون ( 1 ) عنه إسكانها ، وهو الذي في « تلخيص العبارات » و « العنوان » . وقال ( 2 ) الداني في « المفردات » : وأقرأني أبو الفتح وأبو الحسن عن ( 3 ) قراءتهما بالفتح والإسكان جميعا . والوجهان [ عنه ] ( 4 ) صحيحان ، غير أن الفتح أشهر وأكثر ( 5 ) . وهنا تم الكلام على المختلف فيه من المخالفين وهو خمسة عشر ياء ، ثم انتقل إلى تسع ( 6 ) اتفق على تسكينها فقال : ص : ذرّيّتى يدعونني تدعونني * أنظرن مع بعد ردا أخّرتنى ش : ( ذريتي ) مفعول ( أسكنا ) ، وما بعده حذف عاطفه ، و ( مع بعد ردا ) محله نصب على الحال ، و ( أخرتنى ) حذف عاطفه . أي : اتفق القراء العشرة على إسكان ذرّيّتى إنّى تبت بالأحقاف [ الآية : 15 ] والسّجن أحبّ إلىّ ممّا يدعونني إليه بيوسف [ الآية : 33 ] وتدعونني إلى النّار وتدعونني إليه ليس كلاهما بغافر [ الآيتان : 41 ، 43 ] [ و ] انظرني إلى بالأعراف [ الآية : 14 ] [ و ] فأنظرنى إلى بالحجر [ الآية : 36 ] وص [ الآية : 79 ] [ و ] ردءا يصدّقنى إنّى بالقصص [ الآية : 34 ] ، وهو المراد بقوله : ( مع بعد ردا ) ، وأخّرتنى إلى بالمنافقين [ الآية : 10 ] . [ وجه ] ( 7 ) الإجماع : الجمع ، وثقل الفعلية والتشديدين ( 8 ) . ثم انتقل إلى الياء الواقعة قبل الهمزة المضمومة ( 9 ) فقال : ص : وعند ضمّ الهمز عشر فافتحن * مدّ وأنّى أوف بالخلف ( ث ) من ش : ( عشر ) ياءات كائنة ( عند ضم الهمز ) اسمية ، و ( افتحن ) كمفعول محذوف ، أي : فتحها ، و ( أنى أوف ) مفعول بمقدر ، و ( ثمن ) ( 10 ) محله نصب بنزع الخافض ، و ( بالخلف ) محله نصب على الحال .

--> ( ( 1 ) في م ، ص : آخرون . ) ( ( 2 ) في ز : قاله . ) ( ( 3 ) في د : على . ) ( ( 4 ) سقط في د . ) ( ( 5 ) في م ، ص : أكثر وأشهر . ) ( ( 6 ) في ز ، د ، ص : سبع . ) ( ( 7 ) سقط في م . ) ( ( 8 ) في ز : همز القطع . ) ( ( 9 ) في م ، ص : ومدا . ) ( ( 10 ) في الأصول : ومناسبة « لي » . )