محمد بن محمد النويري

76

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

ووجه ضم ابن عامر الهاء وصلا : اتباع ضمة الهاء ، أو لينص على الرسم ، أو حملت على المفرد لتطرفها . وقال الفراء : لغة أسدية ( 1 ) يقولون : « أيه الرجل أقبل » شبهوها بهاء الضمير . ثم عطف قال : ص : كأيّن النّون وبالياء ( حما ) * والياء إن تحذف ( 2 ) لساكن ( ظ ) ما ش : ( كأين ) مبتدأ ، و ( النون ) ثان ، وخبره محذوف ، أي : يوقف للكل عليها بها ، والجملة خبر الأول ، و ( بالياء ) متعلق ب « وقف » محذوفا ، و ( حما ) فاعله ، و ( الياء ) مبتدأ ، و ( إن تحذف لساكن ) شرطية ، و ( ظما ) فاعل بمقدر ( 3 ) ، أي : وقف عليها بالياء ( ظما ) ، والجملة جواب ، وهو مع الشرط خبر . أي : وقف القراء العشرة [ على كأين ] ( 4 ) بالنون حيث حل إلا ( 5 ) من خصه ( 6 ) ، وهو مدلول ( حما ) أبو عمرو ويعقوب فوقف على الياء . وكأين مركبة من كاف التشبيه و ( أي ) المنونة ( 7 ) ؛ فلزم التنوين ؛ لأجل التركيب فثبت رسما ، وحذف فيها بالتركيب [ معنى ] ( 8 ) ( كم ) الخبرية . وجه غير ( حما ) : طرد أصولهم في اتباع صورة الرسم . ووجه ( حما ) : التنبيه على حال التنوين ( 9 ) قبل التركيب . وقوله : ( والياء إن تحذف ) يعنى : أن ذا [ ظاء ] ( 10 ) ( ظما ) يعقوب أثبت في الوقف كل ياء حذفت للساكنين . واعلم أن المحذوف له قسمان : ما حذف لأجل التنوين ، وما حذف لغيره : فالأول أجمع القراء على حذفه وقفا ووصلا ، إلا ما انفرد به ابن مهران عن يعقوب من إثبات الياء وقفا ، وهو ثلاثون حرفا في سبعة وأربعين موضعا : باغ ولا عاد بالبقرة [ الآية : 173 ] والأنعام [ الآية : 145 ] والنحل [ الآية : 115 ] [ و ] من مّوص بالبقرة [ الآية : 182 ] وعن تراض بها [ الآية : 233 ] وبالنساء [ الآية : 29 ] ولا حام بالمائدة [ الآية : 103 ] ولأت بالأنعام [ الآية : 134 ] والعنكبوت [ الآية : 5 ] ومن فوقهم غواش [ و ] أم لهم أيد كلاهما بالأعراف [ الآيتان : 41 ، 195 ] [ و ] لعال بيونس

--> ( ( 1 ) في م ، ص : أسد . ) ( ( 2 ) في م ، ص : يتعلق . ) ( ( 3 ) في م ، ص : مقدر . ) ( ( 4 ) سقط في م . ) ( ( 5 ) في م ، ص : لا . ) ( ( 6 ) في م : خصصه . ) ( ( 7 ) في م : المنون . ) ( ( 8 ) سقط في م . ) ( ( 9 ) في م ، ص : النون . ) ( ( 10 ) زيادة من م . )