محمد بن محمد النويري
61
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وابنت عمرن بالتحريم [ الآية : 12 ] . والمختلف فيه ثمانية : وتمّت كلمت ربّك بالأنعام [ الآية : 115 ] وكلمت ربّك الحسنى بالأعراف [ الآية : 137 ] ، وكذلك حقّت كلمت ربّك [ يونس : 33 ] وإنّ الّذين حقّت عليهم كلمت ربّك بيونس [ الآية : 96 ] ، وكذلك حقّت كلمت ربّك [ يونس : 33 ] وءايت للسّائلين بيوسف [ الآية : 7 ] وغيبت الجبّ بيوسف [ الآية : 10 ] معا ، وءايت مّن رّبّه بالعنكبوت [ الآية : 50 ] وفي الفرقان [ الآية : 73 ] ، [ و ] الغرفت ءامنون بسبأ [ الآية : 37 ] وعلى بيّنت مّنه بفاطر [ الآية : 40 ] وما تخرج من ثمرت بفصلت [ الآية : 47 ] وجملت بالمرسلات [ الآية : 33 ] . ويلتحق بهذه الأحرف حصرت صدورهم [ النساء : 90 ] عند المنون ، وهو يعقوب فيقف عليها بالهاء ، ونص عليه القلانسي وطاهر بن غلبون والداني وغيرهم . ونص ابن سوار وغيره على أن الوقف بالتاء لكلهم وفي رسم ثاني يونس [ الآية : 96 ] وحقّت كلمت ربّك بغافر [ الآية : 6 ] خلاف هل رسم بالتاء أو بالهاء ؟ ولما فرغ من الأصل ، شرع في الكلمات ( 1 ) وهي ست : ذات بهجة . . . ، واللّت ، وو لات ، ومرضات ، وهيهات ، ويأبت ، فقال : و ( ذات بهجة ) إلى آخره ، أي ( 2 ) : أن هذه الأربع الكلمات وهي : ذات بهجة بالنمل [ الآية : 60 ] والّلت بالنجم [ الآية : 19 ] ، ووّلات حين في ص [ الآية : 3 ] ، ومرضات وهو أربعة مواضع [ موضعان ] بالبقرة [ الآيتان : 207 - 265 ] وموضع بالنساء [ الآية : 114 ] ، وموضع بالتحريم [ الآية : 1 ] وقف ذو راء ( رجا ) الكسائي بالهاء ، وهذا هو الصحيح عنه ، ووقف الباقون بالتاء . تنبيه : زعم ابن جبارة أن ابن كثير وأبا عمرو والكسائي يقفون على ذات الشّوكة [ الأنفال : 7 ] وذات لهب [ المسد : 3 ] وبذات الصّدور [ آل عمران : 119 ] بالهاء ، وفرق ( 3 ) بينه وبين أخوته ( 4 ) وكأنه قاسه على ما كتب بالتاء من المؤنث ( 5 ) ، وليس بصحيح ( 6 ) ، بل الصواب الوقف بالتاء للجميع اتباعا للرسم . وقيد ( 7 ) ذات بهجة [ النمل : 60 ] ليخرج ذات اليمين [ الكهف : 17 ] وذات
--> ( ( 1 ) في م ، ص : كلمات . ) ( ( 2 ) في م ، ص : على . ) ( ( 3 ) في م ، ص : ففرق . ) ( ( 4 ) في م ، ص : أخواته . ) ( ( 5 ) في ز ، د : الموت . ) ( ( 6 ) في ز ، د : الصحيح . ) ( ( 7 ) في م : وقيل . )