محمد بن محمد النويري
605
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
النخاس عن التمار عن رويس بالوقف بالألف ، والعطار عن النهرواني من طريق الداجونى عن هشام ، والنقاش عن ابن ذكوان بالوقف بغير ألف . وقرأ ذو صاد ( صف ) أبو بكر ، و ( مدا ) المدنيان وراء ( رم ) الكسائي : قواريرا من فضة [ 16 ] وهو الثاني بالتنوين وصلا ، وكل من نون هنا [ وقف بالألف ] ( 1 ) وكل من لم ينون وقف بغير ألف إلا هشاما فاختلف عنه ، لكن من طريق الحلواني : فروى المغاربة [ قاطبة ] ( 2 ) عنه الوقف بالألف . وروى المشارقة الوقف بغير ألف . فصار المدنيان ، وأبو بكر ، والكسائي بتنوين الموضعين وصلا [ وبالألف وقفا ] ( 3 ) ، وحمزة ورويس بترك التنوين وصلا وترك الألف وقفا ، وابن كثير وخلف بتنوين الأول والوقف عليه بالألف وترك التنوين الثاني ( 4 ) والوقف عليه ( 5 ) بلا ألف ، وأبو عمرو وحفص وابن ذكوان بترك تنوين الموضعين والوقف [ على الثاني بلا ألف ] ( 6 ) ، وروح [ بترك ] ( 7 ) تنوينهما والوقف على الثاني بلا ألف اتفاقا ، [ وكذا على الأول من طريق غلام بن شنبوذ وهشام بترك تنوينهما ، والوقف على الأول بالألف ] ( 8 ) ، وكذا على الثاني من طريق المغاربة . وجه عدم تنوين سلسلا [ 4 ] وقواريرا [ 16 ] منع الصرف لصيغة ( 9 ) منتهى الجموع فيهما . ووجه تنوينهما أنهما صرفا : [ إما ] ( 10 ) للمناسبة ، وإما لما حكاه الكسائي من أن لغة بعض العرب أنه يصرف كل ما لا ينصرف ، وإما لأن هذه الجموع أشبهت الآحاد ؛ لأنهم جمعوها كالآحاد كما في الحديث : « إنكن صواحبات يوسف » فصرفت لأنها صارت كسائر الجموع المصروفة . ووجه الوقف بالألف لمن نون أنها بدل التنوين ، [ ولمن لم ينون ] ( 11 ) إما [ لأنه شبه ] ( 12 ) بالفواصل والقوافي ؛ فأشبع [ الفتحة ] ( 13 ) فصارت ألفا : ك الظّنونا [ الأحزاب : 10 ] ،
--> ( ( 1 ) في ص : وقف بلا ألف . ) ( ( 2 ) سقط في د . ) ( ( 3 ) في ز : بالألف ووقفا . ) ( ( 4 ) في م ، ص : للثاني . ) ( ( 5 ) في ص : عليهم . ) ( ( 6 ) في م ، ص : على الأول بالألف . ) ( ( 7 ) سقط في م . ) ( ( 8 ) زيادة من م ، ص . ) ( ( 9 ) في م ، ص : بصيغة . ) ( ( 10 ) سقط في ص . ) ( ( 11 ) في ص : ومن لم ينون ، وفي م : ومن ينون . ) ( ( 12 ) في م ، ص : لأنها شبهت . ) ( ( 13 ) سقط في م . )