محمد بن محمد النويري
4
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
واللّه تعالى أعلم . ص : وهاء تأنيث وقبل ميّل * لا بعد الاستعلا وحاع لعلى ش : ( الواو ) للاستئناف ، و ( هاء ) مفعول ( ميل ) مقدم ، و ( قبل ) معطوف على ( هاء ) ؛ فكان حقه النصب ، لكنه بنى على الضم ؛ لقطعه عن الإضافة ؛ و ( لعلى ) الكسائي يتعلق ب ( ميل ) ، و ( لا ) عاطفة على محذوف ، أي : ميل بعد كل حرف لا بعد حروف ( الاستعلاء ) ، وهذا العطف يقيد الإخراج كالاستثناء ، و ( حاع ) معطوف على ( الاستعلاء ) . ثم عطف فقال : ص : وأكهر لا عن سكون يا ولا * عن كسرة وساكن إن فصلا ش : و ( أكهر ) معطوف على ( الاستعلاء ) ، و ( لا ) عاطفة على محذوف ، تقديره وكحروف ( 1 ) ( أكهر ) ، [ أو ] ( 2 ) وقعت بعد سكون كل حرف ، وبعد كل كسرة لا بعد سكون ياء . وقوله : ( ولا عن كسرة ) معطوف على ( لا عن [ سكون ] ) ( 3 ) ، و ( ساكن ) مبتدأ ، وخبره الجملة الشرطية ، وجوابها وهو ( ليس بحاجز ) أول الثاني . واعلم أن هاء التأنيث بالنسبة إلى سابقها من الحروف تنقسم إلى ثلاثة أقسام : متفق على إمالته ، وهو الهاء بعد [ خمسة ] ( 4 ) عشر حرفا . ومختلف فيه ، وهو بعد [ عشرة ، إلا ] ( 5 ) الألف فبالإجماع . والثالث فيه تفصيل وهو ( أكهر ) . أي : أمال على - وهو الكسائي - في الوقف هاء التأنيث المنقلبة في الوقف هاء أو تاء ( 6 ) بقيت على وضعها ، وتجوز بها للتأكيد أو الفرق ( 7 ) أو المبالغة ؛ ليندرج نحو : نعجة [ ص : 23 ] والسفينة [ الكهف : 71 ] وهمزة [ الهمزة : 1 ] إذا كانت الفتحة على حرف من خمسة عشر ، وهي ما عدا حروف الاستعلاء ، وثلاثة ( حاع ) ، وأربعة ( أكهر ) ، ويجمعها قولك : « فجثت زينب لذود شمس » وستأتي ( 8 ) أمثلتها ، فخرج بهاء التأنيث تاء التأنيث نحو : أنبتت [ البقرة : 261 ] [ و ] [ هاء غير التأنيث ] ( 9 ) ، سواء كانت أصلية نحو : نفقه [ هود : 91 ] أو زائدة نحو : أن يعلمه [ الشعراء : 197 ] ماليه [ الحاقة : 28 ] ، وبالمنقلبة في الوقف هاء الإشارة نحو : « هذه » .
--> ( ( 1 ) في م ، ص : وحروف . ) ( ( 2 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 3 ) سقط في م . ) ( ( 4 ) بياض في م . ) ( ( 5 ) سقط في م . ) ( ( 6 ) في ص : هاء رسمت هاء أو تاء . ) ( ( 7 ) في م : بالفرق . ) ( ( 8 ) في د : ز : وسيأتي . ) ( ( 9 ) سقط في م . )