محمد بن محمد النويري
344
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
إلى الياء ، وأتبعت ، ثم سكنت ( 1 ) ك « فخذ » أو وصف بالمصدر مبالغة ، أو على تقدير « ذي » . [ ووجه ] ( 2 ) الياء : أن أصله ما تقدم ، ثم خففت الهمزة على قياسها ؛ إلحاقا وموافقة . ووجه بئيس : أنه صيغة مبالغة على « فعيل » ك « نفيس » : [ وكذا ] ( 3 ) بيئس ، وكذلك بيأس ك « ضيغم » و « حيدر » . ووجه وجهي يمسكون : أنه مضارع « أمسك » أو « مسّك » على حد قوله أمسكن عليكم [ المائدة : 4 ] ، وو لا تمسكوهنّ [ البقرة : 231 ] ، فازداد لكل ناقل ثانيا ، أي : الذين ألزموا أنفسهم بأحكام الكتاب . ووجه توحيد « ذرية » : أن ظاهره الدلالة على الكثرة ( 4 ) ؛ فاكتفى بها تخفيفا . ووجه الجمع : النصوصية على الأفراد والأنواع ، وكثر جنسه في الطور ؛ بمناسبة الحرفين . ووجه مخالفة أول الطور : الجمع بين الأمرين في سورة . ووجه إفراد يس بالتوحيد : التنبيه على القلة . ووجه غيب يقولوا معا : أنه إخبار عن الذرية مفعول له ، وشهدنا معترض ، أي : أشهدهم كراهة ، أو لئلا يعتذروا أو يقولوا ما شعرنا ( 5 ) أو الذنب لأسلافنا . ووجه الخطاب : الالتفات ، نحو : ألست بربّكم [ الأعراف : 172 ] ، فيتحدان . أو تم كلام الذرية إلى بلى ، ثم خاطبتهم الملائكة فقالت : شهدنا عليكم لئلا تقولوا . تتمة : تقدم تسهيل تأذن [ الأعراف : 167 ] للأصبهانى ، أفلا تعقلون بالأنعام [ الآية : 32 ] ويلهث ذلك [ الأعراف : 176 ] في حروف قربت مخارجها . ص : وضمّ يلحدون والكسر انفتح * كفصّلت ( ف ) شا وفي النّحل ( ر ) جح ش : أي : قرأ ذو فاء ( فشا ) حمزة : وذروا الذين يلحدن في أسمائه هنا [ الآية : 180 ] ، إن الذين يلحدون بفصلت [ الآية : 40 ] [ بفتح ] ( 6 ) الياء والحاء ( 7 ) .
--> ( ( 1 ) في د : ثم سكنت لي . ) ( ( 2 ) سقط في م . ) ( ( 3 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 4 ) في ز : الكسرة . ) ( ( 5 ) في ص : ما يشعرنا والذنب لأسلافنا . ) ( ( 6 ) سقط في د . ) ( ( 7 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 233 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 654 ) ، البحر المحيط ( 4 / 433 ) ، التبيان للطوسي ( 5 / 53 ) ، التيسير للدانى ( 115 ) ، الحجة لابن خالويه ( 167 ) ، الحجة لأبى زرعة ( 303 ) . )