محمد بن محمد النويري
32
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ورجس [ المائدة : 90 ] ورجال [ النور : 37 ] ورضون [ آل عمران : 15 ] ، ونحو : فارض [ البقرة : 68 ] وفرهين [ الشعراء : 149 ] وكرهين [ الأعراف : 88 ] والطارق [ الطارق : 1 ] . وأما الواقعة آخرا نحو : بالزبر [ فاطر : 25 ] ومن الدّهر [ الإنسان : 1 ] والطور [ الطور : 1 ] والمعمور [ الطور : 4 ] وبالنّذر [ القمر : 23 ] والفجر [ الفجر : 1 ] وإلى الطّير [ الملك : 19 ] والمنير [ آل عمران : 184 ] ، ونحو ذلك ، سواء جرت بحرف جر أو إضافة أو تبعية . وكذلك ما يجر ( 1 ) للساكنين [ نحو ] ( 2 ) : فليحذر الّذين [ النور : 63 ] وفلينظر الإنسن [ عبس : 24 ] وبشر الذين [ البقرة : 25 ] فأجمعوا ( 3 ) على ترقيقها ( 4 ) وصلا ؛ لوجود الكسر . وأما الوقف ، فإن كان بالروم فتقدم ، أو بغيره فسيأتي . ولما قدم حكم كل راء في الوقف عليها بالروم ، شرع في الوقف بالسكون المجرد . واعلم أن الراء الموقوف عليها بالسكون إما أن تكون ساكنة في الوصل نحو : واذكر اسم ربّك [ المزمل : 8 ] ، أو [ محركة ] ( 5 ) للنقل نحو : وانحر إنّ شانئك [ الكوثر : 2 - 3 ] انظر إلى الجبل [ الأعراف : 143 ] . أو للإعراب نحو : نجّيكم إلى البرّ [ الإسراء : 67 ] ولصوت الحمير [ لقمان : 19 ] . أو للإضافة إلى ياء المتكلم نحو : نكير [ الشورى : 47 ] ونذير [ المائدة : 19 ] . أو كانت في عين الكلمة نحو : يسر بالفجر [ الآية : 4 ] ، والجوار بالرحمن [ الآية : 24 ] والتكوير [ الآية : 16 ] وهار بالتوبة [ الآية : 109 ] . أو مرفوعة نحو : قضى الأمر [ يوسف : 41 ] والكبر [ البقرة : 266 ] . والأمور [ البقرة : 210 ] وو النّذر [ يونس : 101 ] . فإذا وقفت على جميع ذلك بالسكون وجب التفخيم إجماعا ، إلا إن كان قبل الراء ياء ساكنة مدية أو لينة أو كسرة ، ولو فصل بينهما ساكن أو فتحة ممالة أو كانت الراء [ مرفوعة ] ( 6 ) ؛ فإنه يجب ترقيقها في جميع هذه الأقسام ، ومثالها : خبيرا [ النساء : 35 ]
--> ( ( 1 ) في د : ما تجر . ) ( ( 2 ) سقط في ز . ) ( ( 3 ) في م ، ص : وأجمعوا . ) ( ( 4 ) زاد في م : بغيره . ) ( ( 5 ) سقط في م . ) ( ( 6 ) في ز ، د : مرققة . )