محمد بن محمد النويري

29

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وقال ابن شريح : التفخيم أكثر وأحسن . وقال الداني : والتفخيم أقيس لأجل الفتحة قبلها ، وبه قرأت . انتهى . وقال الناظم : والتفخيم هو الأصح ، والقياس لورش وجميع القراء ، وهو [ الذي ] ( 1 ) لم يذكر في ( 2 ) « الشاطبية » و « التيسير » و « الكافي » و « الهادي » و « الهداية » وسائر كتب أهل الأداء سواه . وأما قرية ، ومريم فنص على ترقيقهما لجميع القراء ابن سفيان ، ومكي ، والمهدوى ، وابن شريح وابن الفحام والأهوازي وغيرهم . وذهب المحققون وجمهور أهل الأداء إلى التفخيم فيهما ، وهو الذي لا يوجد نص لأحد من المتقدمين بخلافه ، وهو الصواب وعليه العمل في سائر الأمصار [ وقد غلط الداني وأصحابه القائلين بخلافه ] ( 3 ) . وذهب بعضهم إلى ترقيقهما للأزرق وتفخيمهما لغيره ، وهو مذهب ابن بليمة وغيره ، والصواب ( 4 ) المأخوذ به [ هو ] ( 5 ) التفخيم للجميع . تنبيه : أجمعوا على تفخيم ترميهم [ الفيل : 4 ] وفي السّرد [ سبأ : 11 ] وربّ العرش [ الأنبياء : 22 ] والأرض [ البقرة : 11 ] ، ولا فرق بينه وبين المرء [ البقرة : 102 ] ، واللّه أعلم . وجه التفخيم : سكون الراء بعد فتح ، ولا أثر لوجود الياء ( 6 ) بعدها ولا الكسرة . ووجه ترقيق المرء [ البقرة : 102 ] اعتبار الكسرة متأخرة كالإمالة . ووجه التخصيص بالهمزة : قوتها عليها ( 7 ) مع توهم كسرها بالنقل . ووجه الترقيق مع الياء : حملها على الياء المتقدمة ( 8 ) . ثم انتقل فقال : ص : وبعد كسر عارض أو منفصل * فخم وإن ترم فمثل ما تصل ش : ( بعد ) ظرف [ مضاف ] ( 9 ) منصوب ب ( فخم ) ، و ( عارض ) صفة ( كسر ) ( 10 ) ،

--> ( ( 1 ) سقط في م . ) ( ( 2 ) في م ، ص : للكتابين . ) ( ( 3 ) سقط في د ، ز . ) ( ( 4 ) في م : وهو الصواب . ) ( ( 5 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 6 ) في م ، ص : الراء . ) ( ( 7 ) في م ، ص : عليهما . ) ( ( 8 ) في م ، ص : وقد أثرت المتحركة بالإمالة في . ) ( ( 9 ) سقط في م . ) ( ( 10 ) في ز ، د : كثير . )