محمد بن محمد النويري

273

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تتمة : تقدم يضعفها [ النساء : 40 ] ، وإبدال رياء الناس [ النساء : 38 ] ونعمّا [ النساء : 58 ، والبقرة : 27 ] ، وإشمام قيل لهم [ النساء : 61 ، 77 ] ، وإبدال أبى جعفر ليبطين [ النساء : 72 ] ؛ ولمخالفة الاصطلاح قيد النصب ، فقال : ص : في الرّفع تأنيث تكن ( د ) ن ( ع ) ن ( غ ) فا * لا يظلموا ( د ) م ( ث ) ق ( ش ) ذا الخلف ( شفا ) ش : أي : قرأ ذو دال ( دن ) ابن كثير وعين ( عن ) حفص وغين ( غفا ) رويس - كأن لّم تكن بينكم وبينه مودّة [ النساء : 73 ] بتاء التأنيث ، والباقون ( 1 ) بياء التذكير . وقرأ ( 2 ) دال ( دم ) ابن كثير وثاء ( ثق ) أبو جعفر ، ومدلول ( شفا ) حمزة والكسائي وخلف - ولا يظلمون فتيلا [ النساء : 77 ] بياء ( 3 ) الغيب من الإطلاق . واختلف عن ذي شين ( شذا ) روح فرواه عنه أبو الطيب بالغيب . ورواه سائر الرواة بالخطاب كالباقين . تنبيه : الخلاف في يظلمون الثاني [ النساء : 124 ] . واتفقوا على غيب الذي قبل فتيلا [ النساء : 77 ] . وجه تأنيث تكن [ النساء : 73 ] : أنه مسند إلى مودّة [ النساء : 73 ] . ووجه تذكيره : أنه مجازى ، ومفصول ، وبمعنى : الود ( 4 ) ، وهو المختار ؛ [ لأنه ] ( 5 ) الفصيح في مثلها . ووجه غيب يظلمون [ النساء : 77 ] : إسناده إلى الغائبين ، وهم جماعة من الصحابة استأذنوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في الجهاد ؛ مناسبة لقوله تعالى : ألم تر إلى الّذين قيل لهم [ النساء : 77 ] وما بعده . ووجه الخطاب : إسناده إليهم على الالتفات ، أو في سياق : قل [ النساء : 77 ] ؛ مناسبة ( 6 ) لقوله : أينما تكونوا يدرككم الموت [ النساء : 78 ] .

--> ( ( 1 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 192 ) ، الإملاء للعكبرى ( 1 / 109 ) ، البحر المحيط ( 3 / 292 ) ، التبيان للطوسي ( 3 / 256 ) ، التيسير للدانى ( 96 ) . ) ( ( 2 ) في ص : وقال ذو دال . . . وفي م : وقرأ ذو دال . ) ( ( 3 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 192 ) ، البحر المحيط ( 3 / 295 ) . ) ( ( 4 ) في م ، ص : رد . ) ( ( 5 ) سقط في د . ) ( ( 6 ) في م : قيل : وليس فيها مناسبة . )