محمد بن محمد النويري
222
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ش : أي : قرأ ذو كاف ( كما ) ابن عامر و ( شفا ) حمزة والكسائي وخلف فنعمّا هي [ البقرة : 271 ] ، ونعّما يعظكم [ النساء : 58 ] بفتح النون فيهما ، والباقون بكسرها . واختلف عن ذي حاء ( حز ) أبو عمرو وباء ( بها ) قالون وصاد ( صفى ) أبو بكر . فروى عنهم المغاربة قاطبة ( إخفاء كسر العين ) ليس إلا يريدون الاختلاس ؛ فرارا من الجمع بين الساكنين ( 1 ) . وروى عنهم العراقيون ، والمشرقيون قاطبة الإسكان . [ وروى الوجهين جميعا الداني ، ثم قال : والإسكان ] ( 2 ) آثر ( 3 ) ، وأقيس ، والوجهان صحيحان غير أن النص عنهم بالإسكان . ولا يعرف الاختلاس إلا من طريق المغاربة ومن تبعهم : كالمهدوى ( 4 ) ، وابن شريح ، وابن غلبون ، والشاطبى ، مع أن الإسكان في « التيسير » ، ولم يذكره ( 5 ) الشاطبى . تنبيه : يريد بالإخفاء هنا : إخفاء الكسرة لا الحرف ( 6 ) ، فهو مرادف الاختلاس ( 7 ) . و ( نعم ) : فعل ماض جامد ، جرد من الزمان ؛ لإنشاء المدح . وفيه وفي كل ثلاثي ثانيه حرف حلق مكسور أربع لغات : فتح الفاء ( 8 ) ، وكسر العين وهي الأصلية حجازية . وكسرهما على اتباع الأول للثاني لهذيل ، وقيس وتميم . وفتح النون وسكون العين وهي مخففة من الأصلية . وكسر النون وسكون العين وهي مخففة من التميمية ولما لحقتها « ما » اجتمع مثلان فخفف بالإدغام ، ورسم متصلا لأجله . فوجه الفتح والكسر : مراجعة الأصل فقط . ووجه الكسرين : الهذلية ( 9 ) ، أو لغة الإسكان ، وكسرت للساكنين . [ ووجه الاختلاس : مراعاة التخفيف والساكنين ] ( 10 ) . ووجه الإسكان : أنه المجتمع ( 11 ) عليه قبل ما واغتفر التقاء الساكنين وإن كان الأول غير
--> ( ( 1 ) في م ، ص : ساكنين . ) ( ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط في ص . ) ( ( 3 ) في م : أكثر . ) ( ( 4 ) في د : والمهدوى . ) ( ( 5 ) في د : ولم يذكر . ) ( ( 6 ) في ز : الحروف . ) ( ( 7 ) في م ، ص : للاختلاس . ) ( ( 8 ) في ص : النون . ) ( ( 9 ) في م ، ص : الهذيلية . ) ( ( 10 ) ما بين المعقوفين سقط في م ، ص . ) ( ( 11 ) في م ، ص : المجمع . )