محمد بن محمد النويري

132

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

150 ] وفإنّ اللّه يأتي بالشّمس بها [ الآية : 258 ] وفاتّبعونى يحببكم بآل عمران [ الآية : 31 ] وفكيدوني جميعا بهود [ الآية : 55 ] وما نبغي بيوسف [ الآية : 65 ] ، وو من اتّبعنى بها [ الآية : 108 ] وفاتّبعونى بطه [ الآية : ] وأن يهديني بالقصص [ الآية : 22 ] ويا عبادي الّذين ءامنوا بالعنكبوت [ الآية : 56 ] وو أن اعبدوني بيس [ الآية : 61 ] ويا عبادي الّذين أسرفوا بالزمر [ الآية : 53 ] وأخّرتنى إلى بالمنافقين [ الآية : 10 ] ودعآءى إلّا بنوح [ الآية : 6 ] . وكذلك لم يختلف ( 1 ) القراء في إثباتها [ أيضا ] ( 2 ) ولم يجئ عن أحد منهم حذفها إلا في تسئلني بالكهف [ الآية : 70 ] كما تقدم . ويلحق ( 3 ) بهذه الياءات وتهدى بالأعراف [ الآية : 155 ] ؛ لثبوتها في جميع المصاحف لاشتباهها بالتي في الروم ؛ إذ هي محذوفة من جميع المصاحف كما تقدم في باب الوقف . فائدة : ليس إثبات هذه الياءات في الحالين أو في حال [ الوصل ] ( 4 ) مما يعد مخالفا للرسم خلافا يدخله ( 5 ) في حكم الشذوذ ؛ لما تقدم في الركن الرسمي أول الكتاب . والله أعلم [ بالصواب ] ( 6 ) . * * *

--> ( ( 1 ) في م ، ص : ولذلك لم تختلف . ) ( ( 2 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 3 ) في م : وملحق . ) ( ( 4 ) سقط في م ، ص ، وفي ز : الاسم . ) ( ( 5 ) في م ، ص : لمن يدخله . ) ( ( 6 ) سقط في م ، ص . )