محمد بن محمد النويري

101

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

لعدم علة الحذف ، وهي ( 1 ) وجود السكون بعد الياء . وسيأتي [ وجه الفتح : المحافظة على الياء . ووجه الإسكان : ما حكى الكسائي : أن العرب تركب الفتح ] ( 2 ) إلا مع الألف واللام ، وهذه لا لام معها . ووجه الانتقال : الجمع . ووجه الفتح مع اللام والإسكان هنا : حكاية الكسائي . ووجه الإسكان هناك والفتح هنا : التنبيه على أن الحكاية عن بعض . ولما فرغ من الياء قبل مطلق همز ( 3 ) ، انتقل إليها مع غير همز فقال : ص : وفي ثلاثين بلا همز فتح * بيتي سوى نوح ( مدا ) ( ل ) ذ ( ع ) د و ( ل ) ح ش : ( في ) يتعلق بمحذوف ، أي : وقعت في ثلاثين موضعا ، و ( بلا همز ) محله نصب على الحال ، ويحتمل ( 4 ) ( في [ ثلاثين ) ] ( 5 ) ياء بلا همز خلاف ؛ فتكون اسمية ، و ( بيتي ) مفعول ( فتح ) ، وفاعله ( مدا ) ، و ( لذ ) و ( عد ) حذف عاطفهما . أي : اختلف العشرة في ثلاثين ياء وقع بعدها حرف متحرك ليس بهمز ، ولم يذكر لأحد فيها ( 6 ) أصلا لعدمه . ويفهم من النص على حكمها حقيقتها ومواضعها ؛ فلذلك ( 7 ) تكلم على حكمها فقال ( 8 ) : فتح مدلول ( مدا ) نافع وأبو جعفر ولام ( لذ ) هشام وعين ( عد ) حفص - بيتي للطّآئفين بالبقرة [ الآية : 125 ] والحج [ الآية : 26 ] ، وفتح هشام وحفص بيتي في نوح [ الآية : 28 ] أيضا كما أشار إليه بقوله : ص : ( ع ) ون بها لي دين ( ه ) ب خلفا ( ع ) لا * ( إ ) ذ ( لا ) ذ ( ل ) ى في النمل ( ر ) د ( ن ) وى ( د ) لا ش : ( عون ) حذف عاطفه على « لح » ( 9 ) آخر المتلو ، وهو فاعل ( فتح ) مقدرا ، ومفعوله ( بيتي ) ، و ( بها ) يتعلق به ( 10 ) ، و ( لي دين ) مفعول ( فتح ) ، و ( هب ) فاعله ، و ( خلفا ) إما

--> ( ( 1 ) في م ، ص : وهو . ) ( ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ) ( ( 3 ) في ص : الهمز . ) ( ( 4 ) في م : أي : ويحتمل حالة كونها . ) ( ( 5 ) سقط في م . ) ( ( 6 ) في م ، ص : فيها لأحد . ) ( ( 7 ) في م : فلذا ، وفي د : فكذلك . ) ( ( 8 ) في م ، ص : أي . ) ( ( 9 ) في م ، ص : ولح . ) ( ( 10 ) في م : بسورة الفتح . )