محمد بن محمد النويري

607

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

و « تلخيص » أبى معشر و « التجريد » من قراءته على عبد الباقي ، وبه قرأ الداني على فارس « 1 » من الروايتين ، ولم يذكره في « التيسير » ، وهو خروج عن طريقه ، وذكره في « جامع البيان » ، ورواه جمهور [ العراقيين ] « 2 » عنه من رواية خلف ، وقطعوا [ عن ] الخلاد بالفتح : كأبى العز وابن سوار ، والهندي ، والهذلي ، والهمداني ، وابن مهران ، وغيرهم . وروى جمهور المغاربة والمصريين عن حمزة بين بين ، وهو الذي في « التيسير » و « الشاطبية » و « الهداية » و « التبصرة » و « الكافي » و « تلخيص العبارات » وغيرها ، وبه قرأ الداني على أبى الحسن ، وفتحه بقية القراء . تنبيه : فهم أن خلاف ابن ذكوان متردد بين الإمالة والفتح من سكونه عن ضد الإمالة ، وأن خلاف حمزة بين المحضة والقليلة « 3 » من تصريحه بالضد بقوله بعد : « وافق في التكرير « 4 » قس خلف ضفا » ؛ فحصل لخلف المحضة بين بين ، ولخلاد المحضة من هنا ، وبين بين من تصريحه بالضد ، والفتح من حكاية الخلف في الضد ، وهو كذلك « 5 » . [ و ] قوله : ( وتقليل جوى ) أي : قلل ورش من طريق الأزرق إمالة صغرى ما تقدم من قوله : ( والألفات . . . ) إلى هنا ، لم يختلف عنه في شئ من ذلك إلا ما سيخصه « 6 » ، ومن هنا إلى قوله : ( أمل ) يتكلم « 7 » على الإمالة بين بين . ووجه إمالة هذا الباب للمتأصل « 8 » : ما مر من التناسب وللمرافق : التنبيه على أن السبب غلب المانع ؛ لأن المكسورة إذا غلبت المستعلى في الْأَبْصارُ [ ص : 63 ] فلأن تغلب « 9 » المفتوحة أولى . ووجه تقليل حمزة : مراعاة السبب وصورة المانع . ووجه تقليل ورش : الاستمرار على أصله في مراعاة السبب والأصل . ثم خصص عموم إمالة ورش فقال : ص : للباب جبّارين جار اختلفا وافق في التّكرير ( ق ) س خلف ( ض ) فا ش : ( للباب ) يتعلق ب ( تقليل ) ، و ( جبارين ) مبتدأ ، و ( جار ) عطف عليه حذف عاطفه ، واختلف الرواة عنه فيهما خبره ، و ( في التكرير ) يتعلق ب ( وافق ) ، و ( قس ) فاعله ، و ( ضفا ) عطف على ( قس ) حذف عاطفه .

--> ( 1 ) في د : الفارسي . ( 2 ) سقط في د . ( 3 ) في م : والتقليل . ( 4 ) في ز ، د : في التقليل . ( 5 ) في د : لذلك . ( 6 ) في د : ما سيحض . ( 7 ) في ص : ويتكلم . ( 8 ) في ز : والفواصل ، وفي د : للمفاصل . ( 9 ) في م : تنقلب .