محمد بن محمد النويري
567
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ويرد عليه طَغى * [ النازعات : 17 ، 37 ] ، و الْأَقْصَى [ الإسراء : 1 ] . وعلى الأخيرين « 1 » فقوله : وكيف فعلى وفعالى وما بياء رسمه توكيد تنويع . وأمالوا أيضا من الأسماء الثلاثية الواوية ما انضم [ أوله ] « 2 » أو انكسر ، كما سيأتي . واعلم أن القيود المتقدمة إنما هي شروط ما أماله الثلاثة ، وما خرج عنها قد لا يمال ، وقد يمال لأحدها « 3 » ، ولما توقفت الإمالة على معرفة أصل الألف ذكر « 4 » له ضابطا يشمل « 5 » الأسماء ، والأفعال ، وبدأ بالأسماء فقال : ( وثن الأسماء ، أي : تثنية الاسم تبين أصل الألف الحاصلة في الأسماء : ثم ثنى بالأفعال فقال : ص : ورد فعلها إليك كالفتى هدى الهوى اشترى مع استعلى أتى ش : ( فعلها ) مفعول ( رد ) ، و ( إليك ) يتعلق به ، و ( كالفتى ) خبر مبتدأ محذوف ، أي الممال كالفتى ، والثلاثة بعده معطوفة حذف عاطفها ، و ( مع استعلى ) محله نصب على الحال ، و ( أتى ) حذف عاطفه ، أي يتبين « 6 » أصل الألف الواقعة في الأفعال بأن يسند « 7 » الفعل إلى المتكلم أو المخاطب . فمثال الاسم : الفتى والهدى و [ الهوى ] « 8 » والعمى ، فتقول : فتيان ، وهديان ، وهويان وعميان . وتقول في الواوى : أب وأبوان ، وأخ وأخوان ، وصفا وصفوان ، وشفا وشفوان ، وسنا وسنوان ، وعصا وعصوان . ومثال الفعل : اشترى واستعلى ، وأتى ، ورمى ، وسعى ، وسقى ، فتقول : اشتريت ، [ واستعليت ، وأتيت ، ورميت ] « 9 » ، وسعيت وسقيت . وتقول في الواوى : دعوت ، وعفوت ، ونجوت . وما ذكره [ المصنف ] « 10 » من الضابط يعرفك أصل الثلاثيات « 11 » ، وأما ما فوقها « 12 » فترد « 13 » إلى الياء ، يائيا كان أو واويا ، أو زائدا . فإن قلت : هذا التعريف دورى ؛ لأن معرفة أصلها تتوقف « 14 » على تثنيتها ، وتثنيتها
--> ( 1 ) في م ، د : الآخرين . ( 2 ) زيادة في م ، ص . ( 3 ) في م : لأحدهما . ( 4 ) في د : وذكر . ( 5 ) في ز ، م : يشتمل ، وفي د : يحتمل . ( 6 ) في م : تبين ، وفي د : نبين . ( 7 ) في م : تسند . ( 8 ) سقط في ص . ( 9 ) سقط في م . ( 10 ) زيادة من ص ، م . ( 11 ) في م : الثلاثي . ( 12 ) في م : فوقهما . ( 13 ) في م ، ص : غير . ( 14 ) في ز : يتوقف .