محمد بن محمد النويري

535

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

[ الجيم ] « 1 » نحو : قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ [ آل عمران : 173 ] ، لَقَدْ جاءَكُمْ [ التوبة : 128 ] .

--> والقسم الثاني : خمسة عشر حرفا يجمعها قولك : العفو خير بحقك نمه . فالهمزة وَلَقَدْ أَنْزَلْنا [ البقرة : 99 ] ، واللام فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ [ يونس : 16 ] ، و لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ [ الروم : 56 ] ، والعين وَلَقَدْ عَهِدْنا [ طه : 115 ] ، وَلَقَدْ عَلِمُوا [ البقرة : 102 ] . والفاء قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ . . . [ التحريم : 2 ] ، و فَقَدْ فازَ . . . [ آل عمران : 185 ] . و قَدْ فَصَّلْنَا . . . الآيات [ الأنعام : 97 ] ، والواو أَنْ قَدْ وَجَدْنا [ الأعراف : 44 ] ، وَلَقَدْ وَصَّلْنا [ القصص : 51 ] ، و فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ [ النساء : 100 ] . والخاء قَدْ خَرَجُوا [ المائدة : 61 ] ، وَلَقَدْ خَلَقْنَا [ المؤمنون : 12 ] ، وَقَدْ خابَ [ طه : 61 ] ، و قَدْ خَسِرُوا [ الأعراف : 53 ] . والياء قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ [ النور : 63 ] ، و وَلَقَدْ يَسَّرْنَا [ القمر : 32 ] ، و قَدْ يَئِسُوا [ الممتحنة : 13 ] . والراء وَلَقَدْ راوَدُوهُ [ القمر : 37 ] ، و فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ [ آل عمران : 143 ] ، و فَقَدْ رَحِمَهُ [ الأنعام : 16 ] . والباء قَدْ بَيَّنَّا [ البقرة : 118 ] ، و وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ [ يونس : 93 ] . والحاء لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ [ يس : 7 ] ، و فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ [ المائدة : 72 ] ، و قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ [ غافر : 48 ] . والقاف قَدْ قالَهَا الَّذِينَ [ الزمر : 50 ] . والكاف وَلَقَدْ كَرَّمْنا [ الإسراء : 70 ] ، و وَقَدْ كُنْتُمْ [ يونس : 51 ] ، وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ [ الأنبياء : 105 ] ، فَقَدْ كَذَّبُوا [ الأنعام : 5 ] . والنون قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ [ البقرة : 144 ] ، وَلَقَدْ نَعْلَمُ [ الحجر : 97 ] ، وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ [ الصافات : 75 ] . والميم وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى [ الصافات : 114 ] ، و فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ [ الأنفال : 38 ] . والهاء وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ [ يوسف : 24 ] . والقسم الثالث : المختلف فيه : ثمانية أحرف ، وهي التي ذكر الحافظ في هذا الفصل ، ويجمعها أوائل كلمات هذا البيت : [ من الوافر ] شهدت ضحى ظباء سابحات * ذكرت زمان جرد صافنات فالشين قَدْ شَغَفَها [ يوسف : 30 ] لا غير ، والضاد قَدْ ضَلُّوا [ النساء : 167 ] والظاء فَقَدْ ظَلَمَ [ الطلاق : 1 ] والسين قَدْ سَأَلَها [ المائدة : 102 ] و قَدْ سَمِعَ [ المجادلة : 1 ] و ما قَدْ سَلَفَ [ النساء : 23 ] والذال وَلَقَدْ ذَرَأْنا [ الأعراف : 179 ] والزاي وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ [ الملك : 5 ] والجيم وَلَقَدْ جاءَكُمْ [ البقرة : 92 ] والصاد وَلَقَدْ صَرَّفْنا [ الإسراء : 89 ] و لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ [ الفتح : 27 ] . فمن القراء من أظهر دال « قد » عند الجميع وهم قالون ، وابن كثير ، وعاصم . ومنهم من أدغم في الجميع ، وهم أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، وهشام ، غير أن هشاما استثنى لَقَدْ ظَلَمَكَ في « ص » فأظهره . ومنهم من فصل : فأدغم ورش في الظاء ، والضاد ، وأظهر عند البواقي . وأدغم ابن ذكوان في الضاد والظاء والذال ، واختلف عنه عند الزاي ، وكان ينبغي للحافظ أن ينبه على القسمين الأولين كما تقدم . وافق الشيخ ، والإمام على كل ما تقدم ، إلا في مذهب ابن ذكوان عند الزاي ، فطريقهما عنه الإدغام لا غير . وزاد الإمام عن هشام الإدغام في لَقَدْ ظَلَمَكَ في « ص » ، والله تبارك اسمه وتعالى جده أعلم . ( 1 ) سقط في م .