محمد بن محمد النويري

521

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

[ الأنعام : 34 ] ، ويزاد عليها القياس « 1 » ، وهو الإبدال ألفا ، فإن رسم بلا ياء نحو : عَنِ النَّبَإِ [ النبأ : 2 ] ؛ فالقياس الألف ، ويجوز الروم بين بين ، ويمتنع إبدالها ياء لمخالفة الرسم والرواية ، لكن الهذلي جوزه في مِنْ مَلْجَإٍ [ الشورى : 47 ] ولا يصح . وأما المكسورة « 2 » بعد ضم نحو : كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ [ الواقعة : 23 ] ؛ فقياسه الإبدال واوا ، وعلى مذهب الأخفش واوا مكسورة ، فيجوز [ سكونها ] « 3 » فيتحدا ، ورومها ، وعلى مذهب سيبويه سهل « 4 » بين الهمزة والياء ، والمعضل : بين الهمزة والواو . مسألة « 5 » : ومنه المفتوح بعد ضم نحو : لُؤْلُؤاً [ الإنسان : 19 ] ، وفيه الإبدال فقط ، وبعد فتح نحو : بَدَأَ [ العنكبوت : 20 ] ، و ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ [ مريم : 28 ] ؛ فقياسه الألف ، وعلى روم المفتوحة يجوز الروم . فصل ومن الساكن المتوسط بعد الضم : وَتُؤْوِي ، و تُؤْوِيهِ ، و وَرِءْياً بالأحزاب [ 51 ] والمعارج [ 13 ] ومريم [ 74 ] و ( الرؤيا ) ، [ و ( رؤيا ) ] « 6 » حيث وقع ، وتقدم في الأولين وجهان ، وفي وَرِءْياً أربعة ، وفي ( رؤيا ) ثلاثة ، وبعد الفتح [ فَادَّارَأْتُمْ [ البقرة : 72 ] وما معه ] « 7 » ، وتقدم مع وَرِءْياً ، وَتُؤْوِي ، وبعد الكسر الَّذِي اؤْتُمِنَ [ البقرة : 283 ] ، وملحق به الْهُدَى ائْتِنا [ الأنعام : 71 ] ، و فِرْعَوْنُ ائْتُونِي [ يونس : 79 ] ، وتقدم فيه تضعيف التحقيق وزيادة المد . القسم الثاني : وهو المتحرك . فمن المتطرف المفتوح بعد الألف نحو أَضاءَ و شاءَ [ البقرة : 20 ] ، فقياسه البدل ، ويجوز معه الطول والقصر ، وقد يجوز التوسط ، وتقدم فيه بين بين بضعف « 8 » مع المد والقصر ، ويجيء الخامس بلا ضعف في مكسور الهمزة ومضمومها ، إن لم يرسم للهمز فيه صورة ، فإن رسمت جاز في المكسور منه ، نحو : وإيتاى ذي القربى [ النحل : 90 ] ، وآناى الليل [ طه : 130 ] إذا أبدلت همزته ياء على اتباع الرسم . ومذهب غير الحجازيين بين طول [ الياء ، وتوسطها ] « 9 » ، وقصرها « 10 » ، ورومها مع

--> ( 1 ) في د ، ص : القياسي . ( 2 ) في م ، د : المكسور . ( 3 ) سقط في د . ( 4 ) في م : تسهل . ( 5 ) في م : قلت . ( 6 ) سقط في م . ( 7 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 8 ) في ص : فضعف . ( 9 ) في د : الألف . ( 10 ) زاد في د ، ص : مع سكون الياء .