محمد بن محمد النويري

449

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وأجمع رواة الإبدال على أنه لا يكون إلا مع قصر المنفصل ، وتقدم تحقيقه في الإدغام ، وعلى استثناء خمس « 1 » عشرة كلمة وقعت في خمس وثلاثين موضعا ، وانحصرت في خمسة معان : الأول : المجزوم ، ووقع في ستة ألفاظ : الأول : ( يشأ ) بالياء ، ووقع في عشرة مواضع : إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ بالنساء [ 133 ] ، والأنعام [ 133 ] ، وإبراهيم [ 19 ] ، وفاطر [ 16 ] ، [ و ] مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ بالأنعام [ 39 ] ، و إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ [ بالإسراء ] « 2 » [ 54 ] ، و فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ ، و إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ كلاهما بالشورى [ 24 ، 33 ] . الثاني : ( نشأ ) بالنون ، وهو : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ ، و إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ ، و وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ بالشعراء [ 4 ] ، وسبأ [ 9 ] ، ويس [ 43 ] . الثالث : تَسُؤْهُمْ * بآل عمران [ 120 ] ، والتوبة [ 50 ] ، و تَسُؤْكُمْ بالمائدة [ 101 ] . الرابع : نُنْسِها بالبقرة [ 106 ] . الخامس : وَيُهَيِّئْ لَكُمْ بالكهف [ 16 ] . السادس : أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بالنجم [ 36 ] ، وإليه أشار بقوله : ( ذي الجزم ) . الثاني : الأمر وهو « 3 » في سبعة : أَنْبِئْهُمْ بالبقرة [ 33 ] ، و أَرْجِهْ * بالأعراف [ 111 ] ، والشعراء : [ 36 ] ، و نَبِّئْنا بيوسف [ 36 ] ، و نَبِّئْ عِبادِي بالحجر [ 49 ] ، و وَنَبِّئْهُمْ * فيها [ 51 ] وفي القمر [ 28 ] و اقْرَأْ * بسبحان [ الإسراء : 14 ] ، وموضعي العلق [ 1 ، 3 ] ، و وَهَيِّئْ لَنا بالكهف [ 10 ] ، وإليه أشار بقوله : « والأمر » . ثم تمم فقال : ص : مؤصدة رئيا وتؤوى ولفا فعل سوى الإيواء الأزرق اقتفى ش : ( مؤصدة ) مبتدأ و ( رئيا ) حذف عاطفه ، و ( تؤوى ) معطوف ، والخبر كذا آخر البيت ، و ( الأزرق اقتفى ) كبرى ، أي : تبع ، ومفعوله محذوف ، أي : اقتفاه ، ولام ( لفا ) بمعنى : « في » ؛ كقوله : وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ [ الأنبياء : 47 ] ، أي : في إبدال فاء فعل . الثالث من المستثنى : مُؤْصَدَةٌ * بالبلد [ 20 ] ، والهمزة [ 8 ] . الرابع : وَرِءْياً بمريم [ 74 ] .

--> ( 1 ) في م : خمسة . ( 2 ) سقط في د . ( 3 ) في ز : وهي .