عبد الفتاح عبد الغني القاضي

93

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

وهذا الحكم ، وهو كسر باء « بيوت » في جميع مواضعه مختص بقالون ، كما ذكرت ذلك أول البيت الآتي : ويفهم من إسناد هذا الحكم لقالون أن ورشا يوافق حفصا في قراءته بضم الباء في جميع مواضعه . ص - وذا لقالون وفي السّلم افتحا * حتّى يقول رفعه قد صحّحا كذا وصيّة يضاعفه كلا * قدره اسكن داله معا حلا ش - أمر الناظم - عفا اللّه عنه - بفتح سين « السلم » هنا ، وهو في قوله تعالى « ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً » ، ثم أخبر أن رفع اللام في لفظ « يقول » في قوله تعالى « حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ » قد صحّح ، وأثبت عن نافع ، كذلك ثبت عنه رفع التاء في كلمة « وصية » في قوله تعالى « وصيّة لأزواجهم » ، ورفع الفاء في « فيضاعفه له أضعافا كثيرة » هنا ، وفي سورة الحديد في قوله تعالى : « فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ » . وهذا معنى قولي : كلا ، أي كلا الموضعين ، ثم أمر بإسكان دال « قدره » في الموضعين معا ، وهما « على الموسع قدره وعلى المقتر قدره » . ص - ويبسط الصّاد وفي الأعراف * في الخلق بسطة بلا إسفاف ش - ثبتت الصاد [ بدلا عن السين ] في قراءة نافع هنا في قوله تعالى « وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ » ، وفي سورة الأعراف « وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً » . ص - عسيتم اكسر سينه حيث وقع * غرفة افتح غينه لتتّبع ش - أمر بكسر سين لفظ « عسيتم » مطلقا وهو في موضعين : هنا في قوله تعالى : « قال هل عسيتموا إن كتب عليكم القتال » . وفي سورة سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم في قوله تعالى : « فهل عسيتموا إن تولّيتم » . ثم أمر بفتح غين « غرفة » في قوله تعالى : « إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ » ، ومعنى « لتتبع » لتكون مقتدى به متبوعا .