عبد الفتاح عبد الغني القاضي

84

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

السادس عشرة : « وجفان كالجوابى » في سبأ . السابع عشرة : « فكيف كان نذيرى » بالملك . الثامن عشرة : « نكير » في : « فكيف كان نكيرى » في الحج ، وسبأ ، وفاطر ، والملك . التاسع عشرة : إلى الرابعة والعشرين : « ونذر » في : « فكيف كان عذابي ونذرى » ، ووقعت في ستة مواضع في سورة القمر ، وقولي : « قد أشرقت في القمر » أي ظهرت واستبانت في هذه السورة والتعبير بأشرقت مناسب للقمر كما لا يخفى . وأخيرا ذكرت حكم الوقف على « فَما آتانِيَ » في النمل لقالون فأمرت بالوقف له بحذف الياء ، ثم أخبرت أن الإثبات له أولى من الحذف ، فيكون له في الوقف عليها وجهان : الحذف والإثبات وهو أرجح ، وقد خالف قالون أصله في الوقف على هذه الكلمة لأن مذهبه إثبات جميع الياءات المذكورة وصلا فقط . كما تقدم أول الباب ، وأما ورش فعلى أصل مذهبه في الوقف على هذه الكلمة ، فيحذف ياؤها ، ولهذا لم أتعرض في النظم لبيان مذهبه في الوقف عليها . واعلم أن ما عدا ما ذكرته من الياءات المحذوفة من رسم المصاحف فإن قالون ، وورشا يحذفانها وصلا ، ووقفا ، واللّه تعالى أعلم . سورة الفاتحة [ 2 ] ص - ونافع بقصر مالك تلا * وميم جمع سكّننّ أوصلا قبل محرّك لقالون فع * صلها لورش قبل همز القطع ش - أخبرت أن نافعا - من روايتي قالون ، وورش عنه - قرأ بقصر لفظ « مالِكِ » من قوله تعالى : « ملك يوم الدّين » ، والمراد بالقصر هنا : حذف حرف المد الذي بعد الميم ، وهو الألف ، وهذا أحد إطلاقى القصر ، كما سبق في باب القصر ، والمد ، ثم خيّرت القارئ بين تسكين ميم الجمع ، وصلتها بواو بعد ضمها إذا وقعت قبل حرف متحرك سواء كان همزا ، أم غيره نحو : « إن كنتم آمنتم باللّه » ، وهذا الحكم لقالون فله في كل ميم جمع واقعة قبل متحرك وجهان : الأول : إسكانها ، الثاني : ضمها بواو . ثم أمرت القارئ أن يصل ميم الجمع لورش إذا