عبد الفتاح عبد الغني القاضي
57
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
وهو في سورة النساء في موضعين في قوله تعالى : وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ خلافا لورش بين الفتح ، والتقليل ، كذاك لفظ « جبّارين » ، ووقع في موضعين أيضا : الأول : في سورة المائدة في قوله تعالى : إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ . والثاني : في سورة الشعراء في قوله تعالى : بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ نقل عن ورش فيه الفتح والتقليل أيضا . ثم أمرت بالتقليل له قولا واحدا في ألف . « توراة » . حيث وقع معرفا ومنكرا ، وفي ألف « را » قولا واحدا أيضا في فواتح السور الست وهي : الر فاتحة يونس ، وهود ، ويوسف ، وإبراهيم ، والحجر ، و المر فاتحة الرعد . ص - حم كلّه وها يا مريما * وهابطه ميلها له انتمى ش - قلل ورش كذلك بلا خلاف عنه ألف « حا » من حم في فواتح السور السبع وهي : غافر ، وفصلت ، والشورى ، والزخرف ، والدخان ، والجاثية ، والأحقاف ، وألف « ها » ، و « يا » فاتحة سورة مريم ، في كهيعص ، وأمال إمالة كبرى ألف « ها » فاتحة سورة طه ، ومعنى انتمى انتسب لورش ميل هذا الحرف ، ولم يمل ورش إمالة كبرى في القرآن الكريم غير هذا الحرف . ص - حرفى رأى قلّلهما إن وقعا * قبل محرّك فكن مستمعا ش - قلل ورش حرفى « رأى » وهما الراء ، والهمزة إن وقعا قبل حرف متحرك . سواء كان غير ضمير نحو : « رأى كوكبا ، رأى قميصه ، . رأى أيديهم » . أم ضميرا سواء كان ضمير مخاطب وهو : « وإذا رآك الّذين كفروا ، أم ضمير غائب نحو : « رآها تهتزّ ، فلمّا رآه مستقرا ، فإن وقعا قبل ساكن نحو : رءا القمر ، رءا الشّمس ، رءا المؤمنون » فتحهما ، وصلا ، وقللهما وقفا ، فإن وقع بعدهما ساكن لازم في حالتي الوصل ، والوقف نحو : « فلمّا رأته ، وإذا رأوك ، وإذا رأيت » فتحهما وصلا ووقفا . ص - قلّل رؤوس الآي في النّجم الضّحى * طه القيامة كما قد وضحا عبس والنّزع وشمس الأعلى * والليل ثمّ اقرأ ومعها سألا وكلّ رأس فيه ها قد اختلف * فيه وذكراها بتقليل وصف