عبد الفتاح عبد الغني القاضي
42
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
1 - أما « بئس » فوقعت في القرآن الكريم في مواضع كثيرة مقرونة بما في آخرها ، نحو : ( بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي ) ، ومجردة عنها نحو : ( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ ) ، وقد تقرن بالفاء ، أو الواو ، أو اللام في أولها نحو : ( فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ ) ، ( وَبِئْسَ الْقَرارُ ) ، ( لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ ) . 2 - وأما « الذئب » فوقعت في سورة يوسف في ثلاثة مواضع ، الأول : ( وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ ) ، الثاني : ( لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ ) ، الثالث : ( فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ) . 3 - وأما بئر فوقعت في القرآن الكريم في موضع واحد في سورة الحج في قوله تعالى : ( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ ) . ومعنى قولي « فاكتف » اكتف بإبدال الهمزة الواقعة عينا للكلمة في هذه الكلمات فحسب ، ولا تبدلها في غيرها مما وقعت فيه الهمزة عينا للكلمة أيضا ، نحو : الرأس ، البأس ، الرؤيا . وأما إذا كانت الهمزة لاما للكلمة فلا يبدلها ورش إلا في كلمة واحدة وهي « النسيء » في سورة التوبة في قوله تعالى : ( إنما النّسيّ زيادة في الكفر ) ، وسيأتي الكلام عليها قريبا إن شاء اللّه تعالى . [ همزات مبدلة لم تدرج في قاعدة ] ص - همز لئلّا لأهب قد أبدلا * له النّسى أبدلا مثقّلا ومثله رئيا لقالونهم * ولأهب باليا بخلفه نمى ش - أبدل ورش همز « لئلا » ياء خالصة ، وقد وقعت هذه الكلمة في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع : الأول في سورة البقرة في قوله تعالى : ( لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ) . الثاني في سورة النساء في قوله تعالى ( لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ ) . الثالث في سورة الحديد في قوله تعالى ( لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ ) . وأبدل همز « لأهب » ياء خالصة مفتوحة في قوله تعالى في سورة مريم : لِأَهَبَ لَكِ ، كذلك أبدل همز كلمة « النسيء » ياء خالصة مع إدغام الياء التي قبلها فيها ، فينطق بياء مشددة مرفوعة [ إنّما النّسيّ زيادة ] .