أبو عمرو الداني
510
جامع البيان في القراءات السبع
1401 - وروى ابن [ أبي ] « 1 » أمية عن أبي بكر عن عاصم أأنذرتهم بهمزة واحدة ومدّة مثل أهل المدينة ، لم يرو ذلك عن أبي بكر غيره . 1402 - وحدّثنا عبد العزيز بن جعفر ، أن عبد الواحد بن عمر حدّثهم ، قال حدّثنا السيرافي « 2 » - يعني أحمد بن فدربخت - حدّثنا القطعي ، فقال حدّثنا سليمان ، عن يزيد عن إسماعيل ، عن نافع : أأشفقتم بهمزتين . لم يرو ذلك عن إسماعيل غير يزيد بن عبد الواحد الضرير ، وهو ثقة . 1403 - وحدّثنا « 3 » عبد الرحمن بن عمر حدّثنا عبد الله بن أحمد ، حدّثنا جعفر ابن محمد ، حدّثنا أبو عمر ، عن الكسائي : أنه كان يحقّق الهمزتين في الاستفهام إذا ثقّل « 4 » ، وإذا خفّف القراءة لم يهمز إلا واحدة يعني في هذا الضرب خاصّة ، وإذا لم يهمز إلا واحدة لم يدخل قبل الثانية ألفا ؛ بدلالة امتناعه من إدخالها قبلها إذا هو حقّقها . 1404 - وحدّثنا محمد بن عليّ حدّثنا ابن مجاهد عن أصحابه ، عن أبي عمر « 5 » ، وأبي الحارث ، عن الكسائي : أنه كان يحقّق الهمزتين إذا حقّق « 6 » ، فإذا خفّف همز واحدة .
--> ( 1 ) زيادة يقتضيها السياق وانظر الطريق / 273 . ( 2 ) السيرافي أحمد بن فدربخت ، أبو بكر ، ويقال أبو الحسن ، مقرئ معروف . روى القراءة عن محمد ابن يحيى القطعي . غاية 1 / 95 . والقطعي هو محمد بن يحيى بن مهران ، وسليمان هو ابن داود الزهراني أبو الربيع ، وإسماعيل هو ابن جعفر بن أبي كثير . وهذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان ، وإسناده صحيح . ( 3 ) انظر إسناد الطريق / 384 . وهو صحيح . ( 4 ) في م : ( نقل ) بدل ( ثقل ) وهو تصحيف . والمراد بالتثقيل القراءة بالتحقيق كما سيأتي . ( 5 ) أبو عمر هو حفص بن عمر الدوري ، وأبو الحارث هو الليث بن خالد . ( 6 ) أي إذا قرأ في التحقيق . وهو عبارة عن إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد ، وتحقيق الهمزة وإتمام الحركات . . . الخ . انظر النشر 1 / 205 . - وقد علق محقق السبعة على قوله إذا حقق ، فقال : حقق الهمزة : لم يخففها ولم يسهلها بل نطق بها دون تخفيف . انظر السبعة / 137 . - وعلق على قوله ( وكذلك كانت قراءة الكسائي إذا خفف ) فقال : وخفف أي سهل الهمزة . أه . قلت : هو خطأ ؛ لأن المراد تخفيف القراءة بالحدر . أنظر السبعة / 136 .