أبو عمرو الداني

608

جامع البيان في القراءات السبع

1818 - حدّثنا الخاقاني « 1 » ، قال حدّثنا أحمد بن أسامة ، قال : حدّثني أبي ، قال حدّثنا يونس ، عن ابن كيسة ، عن سليم ، عن حمزة : ولملئت منهم [ الكهف : 18 ] مخفّفة بغير همز ، فإن أراد في الوصل فقد خالف الجماعة [ 75 / ظ ] عن سليم ، وداود « 2 » أيضا عن ابن كيسة عنه ، وإن أراد الوقف فقد وافقهم . 1819 - حدّثنا الفارسي [ قال حدّثنا أبو طاهر ] « 3 » ، قال حدّثنا الخزاعي ، عن أصحابه « 4 » الثلاثة ، عن ابن كثير : أنه لم يهمز « فاعلا » ، ولا « فاعلين » ، ولا « فاعلات » ، من ذوات الياء والواو ، نحو قوله : خائفين [ البقرة : 114 ] وو القآئمين [ الحج : 26 ] وو الصّئمت [ الأحزاب : 35 ] وخآئفا [ البقرة : 182 ] وو ضآئق [ هود : 12 ] وقائم [ آل عمران : 39 ] وو الصّئمت [ الأحزاب : 35 ] وما أشبهه . قال : وكذلك لم يهمز لّا يؤاخذكم [ البقرة : 225 ] ولا تؤاخذنآ [ البقرة : 286 ] حيث وقعا . قال : وكذلك لم يهمز الهمزة « 5 » الثانية من هؤلاء في جميع القرآن ، ويهمز الأولى المضمومة . قال : وكان يقرأ شعآئر اللّه [ البقرة : 158 ] بنبرة ، قال : والنبرة عندهم دون الهمز . قال : وكذلك خزآئن [ الأنعام : 50 ] وبصآئر [ الأنعام : 104 ] ونحوها . 1820 - وقال ابن مجاهد عن الأصبهاني عن أصحابه عن ورش عن نافع في حروف من الهمزة منبورة ، قال : والنبرة عندهم همزة ضعيفة كأنها همزة بين بين ، وليست بهمزة ثابتة ، فوافق الخزاعي فيما حكاه من كونها كذلك . 1821 - وقال الخليل بن أحمد : النبرة ألطف وألين وأحسن من الهمزة ، وهذا أيضا موافق لما حكيناه . 1822 - وروى الحلواني عن القواس جميع ما تقدّم بالهمز منصوصا ، وبذلك قرأت في كل الطرق عن ابن كثير وعليه العمل عند الجميع ، ولا أعلم أحدا من أهل

--> ( 1 ) انظر إسناد الطريق / 370 . وهو صحيح . ( 2 ) هو ابن أبي طيبة ، وطريقه هو الثالث والسبعون بعد الثلاث مائة . ( 3 ) مكررة في ت . ( 4 ) وهم : البزي من الطريق الرابع عشر بعد المائة . وعبد الله بن جبير الهاشمي عن القواس من الطريق الثامن بعد المائة . وابن فليح من الطريق السابع والعشرين بعد المائة . ( 5 ) سقطت ( الهمزة ) من ت .