أبو عمرو الداني

406

جامع البيان في القراءات السبع

أحمد بن عثمان ، قال : حدّثنا الفضل ، قال : حدّثنا أحمد بن يزيد ، قال : حدّثنا أبو الربيع ، قال : حدّثنا حمّاد ، قال : حدّثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يفتتح القراءة ب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » . وهذا عامّ ويدخل فيه أوائل السور والأجزاء والخموس والأعشار والآي . 1066 - حدّثنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى المري ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدّثنا أحمد بن خالد ، قال حدّثنا محمد بن وضّاح ، عن [ ابن ] « 2 » أبي شيبة عن علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال : « أنزلت عليّ آنفا سورة فقرأ بسم الله الرّحمن الرحيم إنّا أعطينك الكوثر ( 1 ) [ الكوثر : 1 ] » وقرأ حتى ختمها « 3 » ، وهذا يحقّق ما ذهب إليه أهل الأداء من التسمية في أوائل السّور في مذهب من فصل و [ من ] « 4 » لم يفصل . 1067 - قال أبو عمرو : وبغير تسمية ابتدأت رؤوس الأجزاء على شيوخي الذين قرأت عليهم في مذهب الكل ، وهو الذي أختار ولا أمنع من التسمية ، وبالله التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل .

--> ( 1 ) صدر الإسناد قبل أحمد بن يزيد الحلواني تقدم في الفقرة / 1043 . - أبو الربيع هو سليمان بن داود ، الزهراني . وحماد هو ابن يزيد بن درهم ، وأيوب هو ابن كيسان السّختياني . - عكرمة مولى ابن عباس ، هو ابن عبد الله ، أصله بربري ، ثقة ثبت ، مات سنة سبع ومائة . التقريب 2 / 30 . والإسناد صحيح . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) إسحاق بن إبراهيم بن مسرة ، وأحمد بن خالد بن يزيد تقدما ، وكذلك ابن أبي شيبة وهو عبد الله ابن محمد بن إبراهيم . - علي بن مسهر - بضم الميم وسكون السين وكسر الهاء - الكوفي ، قاضي الموصل ، ثقة له غرائب بعد ما أضر ، مات سنة تسع وثمانين ومائتين . التقريب 2 / 44 . - مختار بن فلفل - بفاءين مضمومتين - مولى عمرو بن حريث ، صدوق له أوهام . التقريب 2 / 234 . - والحديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة باب حجة من قال البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة ، من طريقي علي بن حجر وأبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن علي ابن مسهر به مثله ، وأبو داود في سننه في كتاب الصلاة باب من لم ير بالجهر ببسم الله الرحمن الرحيم من طريق المختار بن فلفل بنحوه ، والنسائي في سننه في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم من كتاب الافتتاح من طريق علي بن مسهر به بنحوه . ( 4 ) زيادة يقتضيها السياق .