العلامة المجلسي
123
بحار الأنوار
علي عن آبائه عن علي عليه السلام قال : لقيني رجل فقال : يا أبا الحسن أما والله إني أحبك في الله ، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته بقول الرجل فقال : لعلك صنعت إليه معروفا فقال : والله ما صنعت إليه معروفا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحمد لله الذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودة ، فنزلت . قوله تعالى : " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ( 1 ) " علي بن أبي طالب عليه السلام مضى على الجهاد ولم يبدل ولم يغير ( 2 ) ، 66 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روى ابن مردويه بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال في قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ( 3 ) " قال : إلى ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام . ونحوه روى أبو الجارود عنه عليه السلام . وذكر علي بن يوسف في كتاب نهج الايمان قال : ذكر أبو عبد الله محمد بن علي بن سراج في كتابه في تأويل هذه الآية حديثا يرفعه بإسناده إلى عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا ابن مسعود إنه قد نزلت في علي آية " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ( 4 ) ، وأنا مستودعكها ومسم لك خاصة الظلمة ، فكن لما أقول واعيا وعني مؤديا ، من ظلم عليا مجلسي هذا كان كمن جحد نبوتي ونبوة من كان قبلي ، فقال له الراوي : يا أبا عبد الرحمان أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم ، فقلت له : فكيف وكنت للظالمين ظهيرا ؟ قال : لا جرم حلت بي عقوبة عملي ، إني لم أستأذن إمامي كما استأذنه جندب وعمار وسلمان ، وأنا أستغفر الله وأتوب إليه . وقوله تعالى : " ويستنبؤونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين ( 5 )
--> ( 1 ) الأحزاب : 23 . ( 2 ) كشف الغمة : 89 و 90 . ( 3 ) الأنفال : 24 . ( 4 ) الأنفال : 25 . ( 5 ) سورة يونس : 53 .