محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

360

تحبير التيسير في القراءات العشر

أبو بكر ( ولينذر أم القرى ) « 1 » بالياء « 2 » والباقون بالتاء « 3 » . نافع وأبو جعفر وحفص والكسائي : ( لقد تقطع بينكم ) « 4 » بنصب النون « 5 » والباقون برفعها « 6 » . ( الحي من الميت والميت من الحي ) قد ذكر « 7 » في آل عمران . الكوفيون : ( وجعل ) « 8 » على وزن فعل ( الليل سكنا ) بنصب اللام « 9 » ، والباقون ( وجاعل ) على وزن فاعل وجر اللام « 10 » من الليل . ابن كثير وأبو عمرو وروح : ( فمستقر ) « 11 » بكسر القاف « 12 » ، والباقون بفتحها « 13 » . حمزة والكسائي وخلف : ( إلى ثمره ) « 14 » في الموضعين هنا

--> ( 1 ) من قوله تعالى : ( وهذا كتب أنزلنه مبارك مّصدّق الّذى بين يديه ولتنذر أمّ القرى ومن حولها . . . ) الآية / 92 . ( 2 ) على إسناد الفعل إلى الضمير العائد على ( كتاب ) . ( 3 ) على إسناد الفعل إلى ضمير المخاطب . وهو الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) من قوله تعالى : ( لقد تّقطّع بينكم وضلّ عنكم مّا كنتم تزعمون ) الآية / 94 . ( 5 ) على الظرفية ، والفاعل مضمر دلّ عليه الكلام ، والتقدير ؛ لقد تقطع الاتصال بينكم . ( 6 ) على أن ( بينكم ) فاعل للفعل ( تقطّع والبين اسم بمعنى الوصل . ر : الكشف 1 / 441 وإبراز المعاني / 452 - 453 . ( 7 ) واللفظان هنا في الآية / 95 . ( 8 ) من قوله تعالى : ( فالق الإصباح وجعل اليل سكنا والشّمس والقمر حسبانا . . . ) الآية / 96 . ( 9 ) على أن ( جعل ) فعل ماض والفاعل ضمير يعود على اللّه سبحانه و ( الليل ) مفعول به أول و ( سكنا ) مفعول به ثان . ( 10 ) على أن ( جاعل ) اسم فاعل ، وهو مرفوع لأنه معطوف على ( فالق ) ، والليل مضاف إليه . وهذا من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله . ( 11 ) من قوله تعالى : ( وهو الّذى أنشأكم مّن نّفس وحدة فمستقرّ ومستودع . . . ) الآية / 98 . ( 12 ) على أنه اسم فاعل من استقرّ ، وهو مبتدأ حذف خبره والتقدير : فمنكم مستقر - أي في الأرحام ومستودع في الأحياء أو مستقر في الأحياء ومستودع في الثرى . ( 13 ) على أنه اسم مكان ، وهو مبتدأ كذلك ، ويجوز أن يكون مصدرا ، أي فلكم استقرار واستيداع . ر : الحجة لابن زنجلة / 263 والإتحاف / 214 . ( 14 ) من قوله تعالى : ( انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه . . . ) الآية / 99 وقوله تعالى : ( كلوا من -