محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

300

تحبير التيسير في القراءات العشر

كله « 1 » واستثنى ابن ذكوان من ذلك التنوين خاصة [ فكسره حاشى ] « 2 » حرفين : ( برحمة ادخلوا ، وخبيثة اجتثت ) « 3 » [ هذه ] « 4 » رواية محمد بن الأخرم « 5 » عن الأخفش عنه وروى عنه النقاش وغيره بكسر ذلك حيث وقع . قلت : أبو جعفر : ( اضطرّ ) « 6 » حيث ورد بكسر الطاء والباقون بضمها « 7 » واللّه الموفق . حفص وحمزة : ( ليس البر أن ) « 8 » بالنصب والباقون بالرفع « 9 » ولا خلاف في الثاني أنه بالرفع / . نافع وابن عامر : ( ولكن البرّ ) في الموضعين « 10 » بكسر النون مخففة ورفع الراء ،

--> ( 1 ) وجه القراءة بالضم أنه اتباع لضمة الحرف الثالث في الفعل ، ووجه القراءة بالكسر أنه الأصل في التخلص من التقاء الساكنين . ر : الحجة لابن زنجلة / 122 وإبراز المعاني / 351 - 355 . ( 2 ) ط : فكسر سوى . ( 3 ) من قوله تعالى : ( أهؤلاء الّذين أقسمتم لا ينالهم اللّه برحمة ادخلوا الجنّة ) الأعراف / 49 وقوله : ( ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثّت من فوق الأرض ما لها من قرار ) إبراهيم / 26 . ( 4 ) ط : من . ( 5 ) هو محمد بن النضر بن مر بن الحرّ الربعي ، والأخفش هو هارون بن موسى بن شريك . وتقدم ذكرهما ص 246 و 149 . ( 6 ) نحو قوله تعالى : ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه . . . ) الآية / 173 . ( 7 ) وجه القراءة بضم الضاد أن اضطر أصله اضطرر فأدغمت الراء وأبقيت ضمة الطاء على ما هي عليه ، ووجه القراءة بالكسر أن حركة الراء الأولى نقلت إلى الطاء قبلها . ومعنى اضطر : ألجئ ، أصله من ضرّ ثم دخله الافتعال . ر : مختار الصحاح / 379 والإتحاف / 153 . ( 8 ) من قوله تعالى : ( * لّيس البرّ أن تولّوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكنّ البرّ من ءامن باللّه ) الآية / 177 . ( 9 ) ( البرّ ) بالنصب خبر ليس مقدم ، والمصدر المؤول من أن والفعل في موضع الاسم ، و ( البر ) بالرفع اسم ليس والمصدر الأول خبرها . والأصل أن يتقدم الاسم على الخبر ، فإن كانا معرفتين جاز تقديم الخبر . ر : الحجة لابن خالويه / 92 والكشف 1 / 280 والإتحاف / 153 . ( 10 ) الموضع الأول في الآية / 177 والموضع الثاني في قوله تعالى : ( ولكنّ البرّ من اتّقى ) -