المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول
المجيد في إعراب القرآن المجيد 38
أربعة كتب في علوم القرآن
وللهجوم : أطلعت عليهم ، أي : هجمت « 122 » . ولنفي الغريزة : أسرع « 123 » . وللتسمية : أخطأته ، أي : سمّيته مخطئا . وللدعاء : أسقيته ، أي : دعوت له بالسّقيا . وللاستحقاق : أحصد الزّرع « 124 » . وللوصول : أغفلته ، أي : وصلت غفلتي إليه . وللاستقبال : أففته ، أي : استقبلته بأفّ . وذكر بعضهم أنّ أفّف فعّل ، ومثّل الاستقبال بقولهم : أسقيته ، [ أي ] استقبلته بقولك : سقيا . وللمجيء بالشيء : أكثرت ، أي : جئت بالكثير . وللتفرقة ، نحو : أشرقت الشمس ، أي : أضاءت ، وشرقت : طلعت . والتاء المتصلة بأنعم « 125 » ضمير الفاعل ، وهي للمخاطب المذكّر المفرد ، وتكون حرفا في أنت ، والضمير أن « 126 » . عَلَيْهِمْ : على حرف جرّ عند الأكثر ، إلّا إذا جرّت ب ( من ) ، كقوله « 127 » : غدت من عليه . . . * . . . . . . . . . . . . . . . أو إذا لزم تعدّي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل ، كقوله « 128 » : هوّن عليك فإنّ الأمور * بكفّ الإله مقاديرها فإنّها في هذين الموضعين اسم . ونسب إلى س « 129 » أنّها من الأسماء الظرفية إذا جرّت ما بعدها مطلقا ، لأنّه لم
--> ( 122 ) وأمّا طلعت عليهم فبدوت . ( 123 ) من د . وفي الأصل : انتزع . ( ينظر : الممتع 187 وشرح الشافية 1 / 87 ) . ( 124 ) من د . وفي الأصل : استحصد . ( ينظر : الممتع 188 والبحر 1 / 26 ) . ( 125 ) د : بأنعمت . ( 126 ) البحر 1 / 26 . ( 127 ) مزاحم العقيلي ، شعره : 120 ، وتمامه : . . . . بعد ما تمّ خمسها * تصلّ وعن قيض ببيداء مجهل ( 128 ) الأعور الشني ، شعره : 12 . ( 129 ) الكتاب 1 / 209 .