المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول
المجيد في إعراب القرآن المجيد 37
أربعة كتب في علوم القرآن
وخضتم كالذي خاضوا وسمع حذف ( ال ) منه فقالوا : الذين ، وتعريفه بالصلة ، وقيل : بأل . ويختصّ بالعقلاء بخلاف ( الذي ) فإنّه ينطلق على العاقل وغيره . وموضع الذين خفض بإضافة « 116 » صراط إليه ، وبني لشبهه بالحرف . أَنْعَمْتَ : الهمزة في أفعل زائدة ، وتجيء لأربعة وعشرين معنى « 117 » : لجعل الشيء صاحب ما صيغ منه ، كأنعمته ، أي : جعلته صاحب نعمة ، إلّا أنّه ضمّن هنا معنى التفضّل فعدّي بعلى وأصله أن يتعدّى بنفسه . وللتعدية : أدنيته . وللكثرة : أظبى المكان « 118 » . وللصيرورة : أغدّ البعير « 119 » . وللإعانة : أحلبني أي أعني . وللتعريض : أقتلته « 120 » . وللسّلب : أشكيت الرجل . ولإصابة الشيء بمعنى ما صيغ منه ، نحو : أحمدت فلانا . ولبلوغ عدد ، نحو : أعشرت الدراهم . أو زمان ، نحو : أصبحنا . أو مكان ، نحو : أشأم القوم . ( 14 أ ) ولموافقة ثلاثيّ : أحزنه بمعنى حزنه . وللإغناء عنه : أرقلت الدابة ، أي : أسرعت . ولمطاوعة فعل : كأقشع السحاب ، مطاوع « 121 » قشع الريح السحاب . ولمطاوعة فعّل : كأفطر مطاوع فطّرته .
--> ( 116 ) د : بالإضافة . ( 117 ) ينظر في معاني أفعل : الممتع 186 ، البحر 1 / 26 ، الدر المصون 1 / 68 . ( 118 ) أي كثر ظباؤه . ( 119 ) أي صار ذا غدّة . ( 120 ) أي عرضته للقتل . ( 121 ) من د . وفي الأصل : مضارع .