العلامة المجلسي

337

بحار الأنوار

قال الفيروزآبادي : الدلام - كسحاب - السواد والأسود . قال الجزري : فيه : ( أميركم رجل طوال أدلم ) الأدلم : الأسود الطويل . ومنه الحديث ( فجاء رجل أدلم فاستأذن على النبي صلى الله عليه وآله ) قيل : هو عمر بن الخطاب . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ( 1 ) قال : وذلك أن علي بن أبي طالب عليه السلام والوليد بن عقبة ابن أبي معيط تشاجرا ، فقال الفاسق الوليد بن عقبة : أنا والله أبسط منك لسانا ، وأحد ( 2 ) منك سنانا ، وأمثل ( 3 ) منك حشوا في الكتيبة ، فقال علي عليه السلام : اسكت فإنما أنت فاسق ، فأنزل الله ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون ) فهو علي بن أبي طالب ( وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ( 4 ) ) . تفسير فرات بن إبراهيم : إسماعيل بن إبراهيم معنعنا عن ابن عباس مثله ( 5 ) * [ 3 - وأقول : وروى الحافظ أبو نعيم في كتاب ما نزل القرآن في علي عليه السلام بأسانيد [ ه ] عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال ذكر وليد بن عقبة عليا عليه السلام عند النبي بما يكره ، فقال : أنا أحد منه سنانا وأملاء للكتيبة غناء ( 6 ) ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) .

--> ( 1 ) السجدة : 18 وما بعدها من الآيات ذيلها . ( 2 ) أي أشحذ ( 3 ) أملا ( ظ ) * أقول : كذا في هامش ( ك ) وليس بشئ فان الأمثل بمعنى الأخير فتعتبر الأفضلية في نفسها كما يقول المريض : أنا اليوم أمثل أو في تميزها كقوله تعالى أمثلهم طريقة - كما فيما نحن فيه - أو على الاطلاق كما يقال هو أمثل بنى فلان ، فالحشو إذا كان هو الملء من كل شئ ، والكتيبة الصف المقدم من الجيش ، يكون المعنى : أنا أملأ منك صف الجيش من حيث المهابة والجسامة في عيون الناس ( ب ) . ( 4 ) تفسير القمي : 513 . ( 5 ) تفسير فرات : 120 . ( 6 ) أي كفاية . * من هنا إلى الرواية الثامنة يوجد في هامش ( ك ) و ( د ) فقط .