العلامة المجلسي
338
بحار الأنوار
4 - وعن محمد بن المظفر ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الربيع بن سليمان ، عن عبد الله ابن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس في قوله : ( أفمن كان مؤمنا ) الآية قال ابن عباس رضي الله عنه : أما المؤمن فعلي بن أبي طالب عليه السلام وأما الفاسق فعقبة بن أبي معيط . 5 - وعن ابن حبان ، عن عبد الله بن محمد ، عن إسحاق بن الفيض ، عن سلمة بن حفص ، عن سفيان الجريري ، عن حبيب بن أبي العالية ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام والوليد بن عقبة ، وبإسناد آخر عن حبيب مثله - 6 - وعن عبد الله بن محمد بن جعفر ، عن إسحاق بن بنان ، عن حبيش بن مبشر ، عن عبيد الله بن موسى ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : قال الوليد بن عقبة لعلي عليه السلام : أنا أحد منك سنانا ، وأبسط منك لسانا ، وأملا للكتيبة منك ، فقال له علي عليه السلام : اسكت فإنما أنت فاسق ، فنزلت ( أفمن كان مؤمنا ) الآية قال : يعني بالمؤمن عليا عليه السلام وبالفاسق الوليد بن عقبة . 7 - وعن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد بن أبي بكر ، عن أبي حاتم ، عن أبي عبيدة معمر بن مثنى ، عن يونس بن حبيب ، قال : سألت أبا عمرو عن تلخيص الآي المكي والمدني من القرآن ، فقال أبو عمرو : سألت مجاهدا كما سألتني ، فقال : سألت ابن عباس ذلك فقال : ألم السجدة نزلت بمكة إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة ، وذلك أنه شجر ( 1 ) بين علي والوليد كلام فقال له الوليد : أنا أذرب ( 2 ) منك لسانا وأحد منك سنانا وأدرك للكتيبة . فقال له علي عليه السلام : اسكت فإنك فاسق فأنزل الله عز وجل الآية . وأقول : قال الزمخشري في الكشاف : روي في نزولها أنه شجر بين علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط يوم بدر كلام ، فقال له الوليد : اسكت فإنك صبي :
--> ( 1 ) شجر بينهم أمر : تنازعوا فيه . ( 2 ) ذرب السيف : كان حادا ، والرجل : فصح لسانه فهو ذرب وهذا أذرب .