العلامة المجلسي

242

بحار الأنوار

صلى الله عليه وآله : لولا ما أراد الحسين من إطعام الجارية تلك القصعة لتركت ( 1 ) تلك الصحفة في أهل بيتي يأكلون منها إلى يوم القيامة لا تنقص لقمة ، ونزل ( 2 ) ( يوفون بالنذر ) وكانت الصدقة في ليلة خمس وعشرين من ذي الحجة ، ونزل ( 3 ) هل أتى في يوم الخامس والعشرين منه ( 4 ) . بيان : قال الجوهري : الجزة : صوف شاة في السنة ، انتهى . وقوله عليه السلام : ( دهين ) كناية عن النضارة والطراوة كأنه صب عليه الدهن ، ويقال : قوم مدهنون : عليهم آثار النعم . واللؤم - بالضم مهموزا - الشح . وقال الجوهري : قولهم : لئيم راضع أصله زعموا رجل كان يرضع إبله أو غنمه ولا يحلبها لئلا يسمع صوت حلبه فيطلب منه ، ثم قالوا : رضع الرجل - بالضم - كأنه كالشئ يطبع عليه ، وفي بعض الروايات : ولا ضراعة ، وهي الذل والاستكانة والضعف . والزنيم : اللئيم الذي يعرف بلؤمه . والأشبال : جمع الشبل وهو ولد الأسد . والكبل : القيد . وقال الجزري : القديد : اللحم المملوح المجفف في الشمس ، وفي حديث الأوزاعي : لا يسهم من الغنيمة للعبد والأجير ولا القديديين ، قيل : هو من التقدد : التقطع والتفرق لأنهم يتفرقون في البلاد للحاجة وتمزق ثيابهم . وقال الفيروزآبادي : نكد عيشهم - كفرح - اشتد وعسر ، والبئر : قل ماؤها ، ونكد الغراب - كنصر - استقصى في شحيجه ، وفلانا : منعه ما سأله ، أقول : فظهر أنه يمكن أن يقرء على المعلوم والمجهول وإن كان الأول أظهر . والدبر : الجرح الذي يكون في ظهر البعير ، يقال : دبر البعير - بالكسر - والمراد هنا الجرح وصلابة اليد من العمل . ورجل عبل الزراعين أي ضخمهما . قوله : ( يقول عابسا كلوحا ) الكلوح : العبوس ، ولعله كان تفسير قوله تعالى : ( يوما عبوسا قمطريرا ) فاشتبه على الراوي ويحتمل أن يكون المراد أن هذا اليوم هو ذلك اليوم الذي سيوصف بعد ذلك بالعبوس . قوله ( على شهوتهم ) هذا أحد الوجهين اللذين ذكرهما المفسرون ، والوجه الآخر أن يكون المعنى : على

--> ( 1 ) في المصدر : تلك القطعة لتركت . ( 2 ) في المصدر : ونزلت . ( 3 ) في المصدر : ونزلت . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 124 .