العلامة المجلسي
222
بحار الأنوار
العمدة : بإسناده ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن أبي النصر هاشم بن القاسم ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن سهل مثله ( 1 ) . 30 - الطرائف : ومن ذلك في المعنى في تفسير الثعلبي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله قال : نزلت هذه الآية في خمسة : في وفي علي وفي حسن وحسين وفاطمة ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ورواه أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في الجزء الرابع من التفسير الوسيط بين المقبوض والبسيط - وهو معتبر عندهم - عند تفسيره لآية الطهارة ، وهو من علماء المخالفين لأهل البيت عليهم السلام . ومن ذلك في المعنى أيضا من تفسيره الثعلبي في تفسير ( 2 ) هذه الآية أيضا بإسناده إلى مجمع بن الحارث بن تيم الله قال : دخلت مع أمي على عائشة ، فسألتها أمي قالت : أرأيت خروجك يوم الجمل ؟ قالت : إنه كان قدرا من الله تعالى ، فسألتها عن علي عليه السلام قالت سألتني عن أحب الناس كان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ( 3 ) لقد رأيت عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام وقد جمع رسول الله يغدف عليهم ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي ( 4 ) فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( 5 ) . أقول : رواه الطبرسي من تفسير الثمالي ، وزاد في آخره : قالت : فقلت : يا رسول الله أنا من أهلك ؟ قال : تنحي فإنك إلى خير ( 6 ) . وفيما عندنا من تفسير الثعلبي بعد قولها : ( كان إلى رسول الله ) ( وزوج أحب الناس إلى رسول الله لقد رأيت اه ) . ثم قال السيد : ومن ذلك في المعنى في تفسير الثعلبي في تأويل هذه الآية بإسناده إلى جعفر بن أبي طالب الطيار قال : لما نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الرحمة هابطة من السماء قال : من يدعو ؟ - مرتين - قالت زينب : أنا يا رسول الله ، فقال : ادعي لي عليا وفاطمة والحسن والحسين ، قال : فجعل حسنا عن يمينه وحسينا عن شماله وعليا وفاطمة تجاهه
--> ( 1 ) العمدة : 18 : ( 2 ) في المصدر : في تأويل . ( 3 ) كأن ههنا سقطا وهو : قالت أم سلمة لقد رأيت الخ ( ب ) ( 4 ) كأن ههنا وخاصتي . ( 5 ) الطرائف : 30 ( 6 ) مجمع البيان 8 : 357 .