العلامة المجلسي
220
بحار الأنوار
27 - الطرائف : ومن ذلك في المعنى من مسند أحمد بن حنبل عن أم سلمة دفعة أخرى عن عطاء بن أبي رياح قال : حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه وآله كان في بيتها ، فأتت فاطمة ببرمة فيها حريرة ، فدخلت بها عليه ، قال : ادعي لي زوجك وابنيك ، قالت : ( 1 ) فجاء علي وحسن وحسين ، فدخلوا وجلسوا يأكلون من تلك الحريرة ( 2 ) وهو وهم على منامة له ولي ، وكان تحته كساء خيبري ، قالت : وأنا في الحجرة أصلي فأنزل الله تعالى هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قالت : فأخذ فضل الكساء وكساهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء وقال : هؤلاء أهل بيتي وحامتي ( 3 ) ، اللهم فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت : فأدخلت رأسي البيت وقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : إنك لعلى خير إنك لعلى خير ( 4 ) . أقول : وروى الطبرسي رحمه الله مثله عن أبي حمزة الثمالي في تفسيره عن شهر بن حوشب عن أم سلمة ( 5 ) . ثم قال السيد : وروى الثعلبي هذا الحديث بهذه الألفاظ والمعاني في تفسير هذه الآية غير الرواية المتقدمة . 28 - ومن ذلك من مسند ( 6 ) أحمد بن حنبل في المعنى قول النبي صلى الله عليه وآله دفعة أخرى بإسناده إلى شهر بن حوشب عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة : إيتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا ثم وضع ( 7 ) يده عليهم وقال ( 8 ) :
--> ( 1 ) كذا . والصحيح : فدعتهم فجاء على اه راجع ص 322 س 20 وغيرها . ( 2 ) في المصدر : من تلك البرمة . ( 3 ) في المصدر : و ( م ) و ( ح ) : وخاصتي . ( 4 ) الطرائف : 30 . ( 5 ) مجمع البيان 8 : 356 . ( 6 ) في المصدر : في مسند . ( 7 ) في المصدر : قالت : ثم وضع . ( 8 ) في المصدر : وقال : اللهم اه .