العلامة المجلسي
154
بحار الأنوار
الدواب ويذللها . قوله : ( فإني والضوابح ) في النهاية : في حديث أبي طالب يمدح النبي صلى الله عليه وآله . فإني والضوابح كل يوم * وما تتلو السفافرة الشهور الضوابح : جمع ضابح ، يقال : ضبح أي صاح ، يريد القسم بمن يرفع صوته بالقراءة وهو جمع شاذ في صفة الآدمي كفوارس ( 1 ) . والسفافرة : أصحاب الاسفار ، وهي الكتب ( 2 ) والشهور أي العلماء ، واحدهم : شهر ، كذا قال الهروي . والفهر - بالكسر - أبو قبيلة من من قريش ونوط القلب ونياطه : عرق نيط به القلب : ينتحون أي يقصدون ( علي دماء بدن ) كأنه ألزم على نفسه دماء البدن وأقسم بها إن لم يكن ما يقوله . والعاطلات : الحسان أو بلا قلائد وأرسان ، أو الطويلة الأعناق ، والمقسم عليه أنه لو هدرت دماء بسببكم لقام الضاربون السيوف بكل ناحية ( بأيديهم مهندة ) أي سيوف مشحذة . تمور أي تضطرب وتتحرك . حين تحزمه : أي تشده ، والضمير للنبي صلى الله عليه وآله ولا يبعد أن يكون بالياء ، ويقال : راداه أي راوده وداراه ، وعن القوم : رمى عنهم بالحجارة ، أو هو من الردي : الهلاك أن تغور به الغرور أي يذهب به إلى الغور أصحاب الغارة ، وله معان اخر مناسبة . والزئر والزئير : صوت الأسد من صدره عند غضبه ، والمجلجل ( 3 ) : السيد القوي والجرئ الدفاع المنطيق . والجلجلة : شدة الصوت . وكأن الصدوق - بالضم - جمع صادق أي في الحرب والزهاء : العدد الكثير ، وكأنه كناية عن تراكمهم واجتماعهم ، ويحتمل التصحيف . وشظي القوم : خلاف صميمهم ، وهم الاتباع والدخلاء عليهم . والبادرة : الحدة عند الغضب تدهدهت : تدحرجت . ( وما حلت ) الواو للقسم ( وما ) بمعنى ( من ) والمراد به الرب تعالى والداهية الدهياء : البلية العظيمة . ( أو سالت ) ( أو ) بمعنى ( إلى أن ) أو ( إلا أن ) . ( لك الله الغداة ) أي الله حافظك في هذه الغداة ويحفظك عهد عمك . ( تجنبه ) الأصل : تتجنبه والأريحي : الواسع الخلق . والمعضاد : الكثير الإعانة . يصور أي يصوت ، كناية عن
--> ( 1 ) النهاية 3 : 11 . ( 2 ) النهاية 2 : 166 وفيه نقل الشعر هكذا : ( وما تتلو السفاسرة الشهور ) وقد أشرنا قبيل هذا أنه الصحيح . ( 3 ) في ( ك ) : والجلجل لكنه سهو والصحيح كما أثبتناه ، راجع القاموس 3 : 350 .