أبو عمرو الداني
66
المكتفى في الوقف والابتدا
كما يعرفون أبناءهم « 20 » كاف . وقيل : تام . « فهم لا يؤمنون » تام . أو كذّب بآياته « 21 » كاف . ومثله وفي آذانهم وقرا « 25 » ومثله لا يؤمنوا بها . وما يشعرون « 26 » إذ وقفوا على النار « 27 » كاف . والجواب محذوف « 1 » . وما نحن بمبعوثين « 29 » تام . قال أبو عمرو : وجماعة ممّن لا معرفة لهم ينكرون الوقف على هذا وشبهه كقوله « 2 » إنكم إذا مثلهم « النساء 104 » وإنكم لسارقون « يوسف 70 » وفإن مصيركم إلى النار « إبراهيم 30 » ولن تفلحوا إذا أبدا « الكهف 20 » وقالوا اتّخذ الله ولدا « البقرة 116 » لسماجته في اللفظ ، وليس كما ظنّوا لأن ذلك كله حكاية حكاها الله عز وجل عن قائلها ووعيد ألحقه بالكفّار ، فالوقف « 3 » والوصل في ذلك سواء « 4 » . ورؤوس الآي تامة . فتأتيهم بآية « 35 » كاف . الذين يسمعون « 36 » كاف . وقيل : تام . ثمّ إليه ترجعون تام . ومثله لا يعلمون « 37 » « 5 » . أمثالكم « 38 » كاف . صمّ وبكم في الظلمات « 39 » تام . على صراط مستقيم أتمّ « 6 » . ومثله ما تشركون « 41 » ومثله ربّ العالمين « 45 » . يأتيكم به « 46 » كاف . وقيل : تام . يصدفون تام . وكذلك رؤوس الآي بعد « 7 » . إلّا ما يوحى إليّ « 50 » كاف . أفلا تتفكّرون تام . ومثله لعلّهم يتّقون « 51 » من الظالمين « 52 » كاف . ومثله سلام عليكم « 54 » . ومن قرأ إنّه من عمل بكسر الهمزة وقف على قوله « الرحمة » وكان كافيا بالغا هذا « 8 » ، إذ جعلت « إنه » مستأنفة ، فإن جعلت تفسيرا ل « الرحمة » أو جعل « كتب » بمعنى « قال » لم يتم الوقف على « الرحمة » ولم يكف « 8 » ، لأن ما بعدها « 9 » متعلق بها . ومن قرأ « أنه » بفتح
--> ( 1 ) في ه ( محذوف وقيل حسن ) وليس بالوجه ، انظر الإيضاح 631 ( 2 ) في ه ( وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين ولأملأن جهنم منكم أجمعين ولأضلنكم . . . أينا أشد عذابا وأبقى ) ( 3 ) في س ، ه ( والوقف ) ورجحت ما في : ظ ( 4 ) انظر تفسير الطبري 11 / 322 والإيضاح 631 والقطع 80 / ب ( 5 ) في ه ( يعلمون ورؤوس الآي قبل وبعد كافية ) . ( 6 ) في ه ( أتم منه ) . ( 7 ) في ه ( رؤوس الآي بعد كافية ) وليس بالوجه ( 8 ) لفظ ( هذا ) سقط في : ظ ( 8 ) في ظ ، ه ( لا يكفي ) وليس بالوجه . ( 9 ) في ظ ، ه ( بعده ) وليس بالوجه .