أبو عمرو الداني
45
المكتفى في الوقف والابتدا
بتقدير : حتى نموت . فإن انتصب « أو يتوب » بالعطف على « ليقطع » لم يتم الوقف على « خائبين » وتمّ على قوله « ظالمون » « 1 » . « 31 » حدثنا « 2 » محمد بن عبد الله قال : حدثنا « 2 » أبي قال « 3 » : حدثنا « 4 » علي قال : حدثنا أحمد قال : حدثنا يحيى بن سلام قال : فيها تقديم ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ، ليس لك من الأمر شيء . غفور رحيم « 129 » تام . ورؤوس الآي بعد كافية . لعلّكم ترحمون « 132 » تام على قراءة من قرأ سارعوا « 133 » بغير واو ، لأنه منقطع ممّا قبله ، وكاف على قراءة من قرأ وسارعوا بالواو لأنه معطوف على ما قبله « 5 » . عن الناس « 134 » كاف . ومثله « 6 » لذنوبهم « 135 » ومثله إلا الله . ومثله خالدين فيها ، ونعم أجر العالمين « 136 » تمام « 7 » القصة . ورؤوس الآي تامة « 8 » . منكم شهداء « 140 » كاف ، وقيل : تام . ويمحق الكافرين « 141 » تمام القصة ، وكذلك رؤوس الآي بعد . كتابا مؤجّلا « 145 » تام . وكذلك رأس الآية . وكأيّ من نبيّ قاتل « 146 » كاف إذا أسند القتل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم بتأويل « 9 » : قتل النبي ومعه جموع كثيرة فما وهنوا لقتل نبيّهم . وهذا الاختيار ، لأن الآية لذلك السبب نزلت « 10 » . « 32 » حدثنا « 11 » محمد بن علي [ قال ] « 12 » : حدثنا محمد بن قطن قال : حدثنا سليمان بن خلاد « 13 » قال : حدثنا اليزيدي [ قال أبو عمرو بن العلاء ] « 14 » في قوله : « وكأيّ من نبيّ قاتل » قال : قيل قتل محمد ، لأنهم أشاعوا أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قتل يوم أحد ، فما وهنوا لما أصابهم وما ضعفوا وما استكانوا .
--> ( 1 ) انظر معاني القرآن 1 / 234 وتفسير الطبري 7 / 195 والإيضاح 584 والقطع 53 / ب ( 2 ) في ه ( أخبرنا ) ( 3 ) قوله ( أبي قال ) سقط في : ه ( 4 ) في ه ( أخبرنا ) ( 5 ) قراءة الواو لغير نافع وابن عامر من السبعة ، انظر التيسير 90 والقطع 54 / أ ( 6 ) كثيرا ما يحذف لفظة ( مثل ) ويذكر الوجه بعد إيراد الحرف ( 7 ) في ه ( تام ) ( 8 ) في ه ( الآي بعد وقيل ) ( 9 ) في ظ : ( بتقدير ) ( 10 ) انظر الطبري 7 / 264 ( 11 ) في ظ ( قال أبو عمرو حدثنا ) ( 12 ) تكملة لازمة من : ه ( 13 ) في ظ ( خالد ) وهو خطأ ، والصواب ما أثبتّ ، انظر طبقات القراء 1 / 313 ( 14 ) تكملة لازمة من : ه ، ظ .